0

ريحانة برس- محمد عبيد/ كاريكاتور: محمد أيت خويا قلعة مكونة

في يوم عيد الشغل، وفي ظل ما تم ترويجه قبيل هذه المناسبة بالتوقيع على اتفاقية حكومية ونقاباتية تعلن عن تجويد وتحسين حياة الأجراء، هل فعلا يتوصل الأجراء سواء منهم النشيطون أو الغير نشيطون الأجر العادل والمرضي، الذي يكفل للفرد وأسرته حياة لائقة بكرامة الإنسان؟..

إذا وقفنا بالملموس على أن “الحد الأدنى للأجور علاوة على تعدد مستوياته، فهو لا يضمن بتاتا الحياة الكريمة، سواء للموظفين من ذوي الدخل المحدود أو المتقاعدين الذين تكبر معاناتهم فور التحاقهم بعالم الشيخوخة أو المستخدمين الذين يتكبدون المحن مع الباطرونا من حيث عدم تطبيق على الأقل السميك، بالنسبة لأغلبية المؤسسات الصناعية والتجارية والفلاحية والخدماتية..

ناهيك عن الانتهاكات وما يعيشه المتقاعدون من قبل الأجهزة المشرفة عليه التي جعلت من معاشاتهم بقرة حلوب من حيث اقتطاعات وهمية وإجراءات غير معلومة ولا مسبوقة الإشعار…..

لن نزيد من النقاش في هذه الوضعيات وإن كانت جلها تفيد عدم احترام المواثيق الدولية بخصوص حقوق الإنسان والحقوق المواطنة والحق في حياة كريمة…

نترك لأهل الاختصاص استحضار مضامين واردة في المراجع الخاصة بهذه المجالات للوقوف فيها على القوانين والتدابير التي تفيد بحق الإنسان في العيش الكريم! 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.