توضيح بشأن نازلة الإنحراف المثير بعين اللوح، ولغط مجتمعي

0

ريحانة برس – محمد عبيد

عاشت قرية عين اللوحعين اللوح نهار ومساء أمس الثلاثاء استنفار امنيا قويا حيث تجندت مصالح الدرك الملكي باعتماد سياراتها التوغل داخل الغابات المحيطة بالقرية بحثا عن مثيري الشغب والفوضى وما شكل من حالة مثيرة لتفشي الانحراف بشأن النازلة التي عاشت عليها القرية فجر ليلة الثلاثاء 20يونيو2023 والتي شهدت تخريب سيارات كانت مركونة تم تكريس زجاج واجهاتها ونوافذها الجانبية…

وكان أثار موقعنا “ريحانة برس” الحدث في إبانه، إذ تلقينا بعض التوضيحات في النازلة تفيد أنه تم مساء أمس اعتقال الفاعل الرئيسي بالغابة المحاذية لعين اللوح بعد عملية تمشيطية موسعة وذلك بعد أن تم تم اعتقال أحد الجناة بعين المكان هذا الصباح”.

 ويضيف المصدر “للإشارة فإن الحضور الأمني دائم ومستمر، وأن هذه الأفعال تبقى معزولة، والتدخل هذا الصباح كان في حينه ولم يسجل اي تاخر يذكر”…

كما أوضح المتحدث بأن “الفاعل الرئيسي حديث الخروج من السجن بعد قضاء عقوبة حبسية 04 سنوات من أجل السرقة، وأن عددالجناة كان شخصين فقط، وأن الكاميرات وثقت الأفعال..، وواقفا في توضيحيه على أنه فيما يخص المقاومة فإنه لم يتعرض اي عنصر لأي تهديد وأن الحضور الأمني لازال مكثفا لردع أي عمل خارج القانون”.

واعتبر متتبعون للشأن العام المحلي أن هذا الانفلات الأمني الذي طرأ صباح ليلة الثلاثاء بعين اللوح يعد شيئا خطيرا ولايبشر بالخير، وبأنه راجع لعدة عوامل منها أولا هيبة المخزن”…

ومشيرين إلى انه “عندما نتكلم عن هذا الموضوع نجد المسؤولية التقصيرية لبعض العناصر، وهذا الإهمال يتولد عنه ممارسات إعتيادية إلى درجة أنها تصبح هي القاعدة في غياب الإستباقية”…

وليدرف المتحدثون بالقول “إلا أن هناك تراجعا كبيرا في دور المجتمع المدني بتنسيق مع السلطة المحلية.. هذه الأخيرة هي قاطرة التنمية بالمنطقة، والأهم من هذا كله هو عنصر غيرة المسؤول عن نفوذه الترابي الذي ينتظر دائما متى سيغادر، ولا بد من مراجعة طريقة التعيينات بحيث أن الدولة تسعى لإرساء ديمقراطية لامركزية دون التفكير في تعيين أشخاص لهم دراية كاملة بمنطقتهم”.

كما علق بعض المواطنين عن النازلة متسائلين عما إذا كانت المقاربة الأمنية وحدها كفيلة بمحاربة مثل هذه الظواهر المشينة والمقلقة في الوسط الاجتماعي بالقرية كنموذج لواقع اقليمي خاصة بالوسط الخضري بأزرو الذي اثار فيه خلال الأيام الأخيرة قلق بعض السكان من بطش بعض المتسكعين، ومبرزين بأن الحد من انتشار الجريمة يتطلب سياسة شاملة، إذ أن هناك أسبابا متعددة ومتقاطعة لتفشيها، وتتعلق بالأساس بالهدر المدرسي، وفشل السياسات المحلية المتعاقبة في توفير فرص الشغل للمواطنين، وخاصة الشباب، وتساهل السلطات مع مروجي المخدرات، وتدبدب تدخلات الأجهزة الأمنية… وهذا ما يخلق الخوف لدى المواطنين، وهذا ما يؤدي أيضا إلى فوبيا في صفوف المجتمع، والمجتمع الذي يعاني من أمراض نفسية لا يمكن أن يتقدم في ظل الحاجة إلى دراسة عميقة لفك شفرة العلاقة بين الخصائص البيئة الطبيعية والبئية الاجتماعية التي تجعل الفرد يعيش تحت وطأة الضغوط والمتضادة والمتنافرة، وهو ما يدفع كذلك للوقوف على أسباب الميل إلى التسكع والانحراف والجريمة التي تدفع الفرد إلى القيام بسلوكات منحرفة كون العلاقة في المجتمع علاقة سطحية؟ وبالتالي تخلق أزمة ثقة بين اجهزة الدولة وخاصة الجهات الترابية المسؤولة داخل جزء بمحيط إقليمي كعين اللوح ومواطنيها/نموذجا!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.