تفاصيل صادمة بخصوص الوضع الصحي والنفسي لعمدة طنجة. هكذا حاول الليموري الانتحار مرتين

ريحانة برس – حسن الخباز

ذكرت وسائل إعلام إسبانية واخرى مغربية ان الوضع الصحي والنفسي لمنير الليموري، عمدة مدينة طنجة يزداد يوما عن يوم تدهورا.

وكما ذكرت بعض الصحف المحلية، فالعمدة حاول الانتحار غير ما مرة من داخل معقله بسجن طنجة، وبطرق مختلفة.

وقد كشفت صحيفة THE OBJECTIVE، نقلاً عن مصادر مقربة منه، عن معطيات تتعلق بوضع منير الليموري، عمدة طنجة المعتقل احتياطياً.

وقد ذكرت نفس الجريدة ان العمدة أقدم ، على محاولتين لإيذاء نفسه خلال نهاية الأسبوع الماضي، في ظل ما وصفته بتدهور حالته الصحية والنفسية داخل السجن.

وذكرت نفس الصحيفة، نقلا عن مصادر وصفتها بالموثوقة، أن الحادثتين وقعتا في غضون الأسبوع الماضي.

واكدت بعض المصادر أن تداعيات قضية “الصاك” التي هزت طنجة خلال الانتخابات الاخيرة ، اثرت بشكل كبير على صحته النفسية.

ووفق المصدر ذاته، فإنه تناول في المرة الاولى كمية زائدة من الأدوية، كما تحدثت الصحيفة عن واقعة أخرى صدم راسه خلالها بجدار الزنزانة، دون أن تتضح الظروف المحيطة بها أو ما إذا كانت قد حدثت بصورة عرضية أم متعمدة.

ومن المعلوم كما افادت صحيفة The OBJECTIVE ان المعني بالأمر تلقى تدخلاً طبياً عقب الحادثتين، موضحة أنه لم يتم الكشف بشكل دقيق عن ملابساتهما أو طبيعة ما جرى داخل المؤسسة السجنية.

يحدث كل هذا وسط قلق متنامٍ لدى محيطه من انعكاسات الضغوط التي يواجهها منذ تفجر الملف، الذي أثار جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية.

يذكر ان الليموزي مازال رهن الاعتقال الاحتياطي في إطار التحقيقات المرتبطة بما بات يُعرف إعلامياً بقضية «صاك الانتخابات».

حيث ان المعطيات المتداولة تتداول خبر مروره بمرحلة صعبة داخل المؤسسة السجنية . خاصة وانه حديث عهد بالاعتقال وبهذه التجربة الحبسية.

يذكر انه تقرر تأجيل جلسة الاستنطاق التفصيلي للعمدة المعتقل إلى 3 نونبر المقبل، استجابة لطلب دفاعه الذي استند إلى وضعه الصحي ، وفق المعطيات المتداولة.

وتستند الأبحاث، وفق معطيات سابقة للنيابة العامة، إلى مؤشرات تتعلق بوضع علامات على أوراق التصويت، إلى جانب تسجيلات كاميرات المراقبة.

فضلا عن معطيات مستخلصة من هواتف المشتبه فيهم، في انتظار ما ستكشف عنه جلسات التحقيق بشأن الوقائع والمسؤوليات المحتملة.

وسبق لقاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بطنجة ان وجّه لمنير الليموري تهما تتعلق بـ”انتهاك عمليات الاقتراع بهدف تغيير أو محاولة تغيير نتيجة الاقتراع.

 كما وجه له تهم المشاركة في تزوير محرر عمومي، والإرشاء عن طريق تقديم عرض ووعد وهبة بهدف الحصول على القيام بعمل”.

هذا ، وقد أمر السيد قاضي التحقيق بإيداعه السجن يوم 2 أكتوبر ، بعد توقيفه بمطار طنجة ابن بطوطة مباشرة بعد وصوله قادما من مدينة مالقة الإسبانية.

 وذلك ، تنفيذا لمذكرة بحث وطنية صدرت بحقه على خلفية الأبحاث القضائية الدقيقة التي تباشرها مصالح ولاية أمن طنجة في ملف ما بات يعرف بـ”فضيحة الأوراق الانتخابية” بمدرسة القدس في حي كاساباراطا .