0

رحمة معتز – ريحانة برس

قالت الأمم المتحدة: “انه يوم السعادة بالطبع، السعادة هدف إنساني أساسي. وسلمت الجمعية العامة للأمم المتحدة بهذا الهدف ودعت إلى “اتباع نهج أكثر شمولا وإنصافا وتوازنا تجاه النمو الاقتصادي يحقق التنمية المستدامة، والقضاء على الفقر، والسعادة والرفاه لجميع الشعوب”.

 و طبعا …

“احتلت المملكة المغربية المرتبة الـ107 عالميا في مؤشر السعادة العالمي لهذه السنة، الذي صدر عن شبكة حلول التنمية المستدامة التابعة للأمم المتحدة، بشراكة مع مؤسسة “غالوب” ومركز “أكسفورد لأبحاث الرفاهية”، بمناسبة اليوم العالمي للسعادة الذي يصادف 20 مارس من كل سنة؛ وذلك إثر حصولها على 4,795 نقطة ضمن الترتيب العام، متراجعة  بسبع مراتب بنتنا تتصدر الكويت الترتيب عربيا، مؤشرات من شأنها أن تبعث إلى التساؤلات الكثيرة و المتعددة لماذا لا يتقدم المغرب في الترتيب و ما هي العوامل التي تؤثر في الترتيب …

السعادة مرتبطة بواقع التنمية و المؤشر الاقتصادي و الاجتماعي و غيرها من المجالات التي يعرفها اي مجتمع، لماذا يتراجع المغرب بينما نجد تقدم في أمور شكلية و رمزية لدى المجتمعات.

الرتبة 107 المغرب تساءل الحكومة على التقصير الجلي في مجالات اقتصادية للشعب، لا يمكن لن تتحدث عن سعادة بمعية عطالة او توقف عن تحصيل مدخول مادي من شأنه أن يحسن الوضع المعيشي للمواطن، و يجعله يعيش وضعا احسن في مناحي الحياة..

مؤشر 107 رسالة إلى المنتخبين ومدى جدية الوعود التي تعلن أثناء الحملة الانتخابية، الموجهة للمواطن تخص عيشه و جيبه…

مؤشر 107 بتراجع سبع مراتب و تقدم دول مجاورة تعيش انفلاتات امنية.

المواطن المغربي بسيط في متطلباته التي تعجز الحكومة عن توفيرها والعمل على تحسين وضع معيشي للمواطن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.