ريحانة برس- سلا

0

ريحانة برس- سلا

فتحت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية تحقيقا في ملف سوق الصالحين بسلا بعد ما فتحت رائحة الفساد والنهب من طرف القائمين على هذا المشروع والذي تحول كله لفا لفائدة زوجات وأقارب عدد من الأشخاص الذين استفادوا من أكثر من محل خصوصا من القائمين على تدبيره دون وجه حق.

ورغم مطالبة العديد من النشطاء والمتضررين بنشر لوائح المستفيدين إلا أن وزارة الداخلية لم تفرج لحد الآن عن هذه القوائم من هذا المشروع الذي كلف 34 مليار سنتيم،

يذكر أن هذا الملف تم التكتم عنه رغم الفضائح الخطيرة التي عرفتها قيسارية سوق الصالحين بسلا في سنة 2011، والتي تطورت إلى تحقيق باشرته الشرطة القضائية دون أن يتم الكشف عن نتائجه.

وسبق لعدد من التجار أن كشفوا وجود نشاط مجموعة لبعض السماسرة والوسطاء بتنسيق مع بعض الأطراف في السلطة من اجل تفريخ عدد من المحلات، وإضافتها في الموقع الذي احتضن مئات الباعة بشكل مؤقت للحصول على محلات بالمشروع النهائي، في استنساخ للخروقات، و التلاعبات، التي طالت عملية بناء قيسيارية عشوائية من طرف وكالة تهيئة ضفتي ابي رقراق،في إطار عملية إخلاء الوعاء العقاري لإنشاء مركز الصيانة الطرامواي،والتي انتهت بإضافة عشرات المحلات التي تم بيعها لاحقا باثمنة تراوحت بين 16 و25 مليون سنتيم.

وأكد عدد من الباعة بسوق الصالحين المعروف بسوق “الكلب” سابقا أن عامل المدينة الذي تلاحقه موجة انتقادات بسبب أدائه الضعيف، مطالب بتحمل مسؤولتيه في كشف بعض الأسماء التي استفادت من عشرات المحلات، ومن ضمنهم بعض الأسماء التي ارتبطت بفضيحة القيسارية دون أن يطالها أي إجراء.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.