إقبال كثيف على المصلى بآزرو في يوم عيد الأضحى.. ويبقى الأمل في القادم ليكون أفضل؟

1

 ريحانة برس – محمد عبيد 

توافد ومنذ الصباح الباكر من يومه الخميس 10ذي الحجة 1444ه الموافق ل29 يونيو 2023 بمناسبة عيد الأضحى المبارك، عدد كبير وبشكل مكثف من سكان مدينة أزرو على المصلى وسط المدينة، التي اعدت قبيل هذا اليوم في ساحة امتدت مابين رقعة بالقرب من المحطة الطرقية الى مداخل حي ميموزة باحداف” ما لا يقل عن 1500مترا لأداء صلاة عيد الأضحى المبارك حيث استقبلت ما يناهز ال5آلاف من المصلين… في حين لم تفتح مساجد المدينة أبوابها تزامنا مع هذه المناسبة…

وحيث تزامن يوم العيد كسائر المدن المغربية بارتفاع درجة الحرارة، وتحت أشعة الشمس الحارقة، اضطر عدد كبير من المصلين، الذين جلسوا في هذا الفضاء الطلق، بين الفينة والأخرى إلى أن يقوا وجوههم من أشعة الشمس بأيديهم أو بجزء من لباسهم أو بسجاداتهم….

المصلى التي جاء إعدادها بعد إثارة صحفية لموقع “ريحانة برس”، وانتقادات على منصة السوشيال ميديا من بعض الغيورين على المدينة لعدم التفكير في فك الحصار عن المصلى يوم العيد… مما دفع بكل من الجماعة الحضرية لآزرو والمندوبية الإقلميية لوزارة الأوقاف والمجلس العلمي المحلي إلى الاجتهاد لإعادة الأمور إلى مسارها بخصوص هذا المطلب الجماهيري… وإن كان الاختيار قد أثار ردود فعل من قبل عدد لرواد الفايسبوك معتبرين المكان غير مطهر؟!!! لعراقة الأرض التي كانت عبارة عن مقبرة تم إقبارها مع دوران الزمان؟!!! فضلا عن كون المنطقة المعتمدة تعتبر نقطة سوداء لعابريها لرمي فضلات بشرية؟!!

فيما عبر عدد آخر من السكان عن ارتياحهم لإعادة توفير مصلى بالمدينة رغم ما رافق الإعداد من ملاحظات بشأن الكيفية التي جاء بها الاشتغال على الرقعة التي راوا أنها تتطلب مزيدا من التفكير في تجهيزها من حيث وضعيتها البئية؟!!.. ولم يخفوا كذلك تقديرهم لتوفير المصلى بأقل ما أمكن من جهد بعد حرمانهم منها منذ أزيد من 10سنوات..

ومع هذا كله، فلقد ذكر البعض أن المصلى الواحدة هذه لم تكن لتكفي لاستقبال عدد آخر من المصلين الذين اضطروا إلى عدم القيام بهذه الشعيرة الدينية، نظرا لما سجل على هذا المصلى الوحيدة من تزاحم في الصفوف الخطية أو حتى داخل الصف الواحد من تلاصق الأجساد… وهو ما يدعو لاحقا إلى التفكير في تخصيص مصلى آخر أمام اتساع العمران وانتشار مجموعة من التجزئات المحدثة فضلا ارتفاع عدد النسمة بالمدينة… ويبقى الأمل معقودا على القادم لأجل الأفضل للمصلى في مثل هذه المناسبة، وذلك باستدراك ما سجل من ملاحظات!

تعليق 1
  1. هشام ياسين يقول

    الشكر موصول لمن ساهم في تجسيد هذا المشهد الروحاني المهيب.
    صحيح ان الفضاء يفتقد لكل مؤهلات المصلى لكن أفضل من اداء صلاة العيد متفرقين بالمساجد.
    أملنا ان تعقد شراكة بين مندوبة الاوقاف والمجلس الجماعي لازرو تفضي لتهيئة تلك الساحة بشكل يليق وهذه الشعيرية الدينية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.