0

إبراهيم بن مدان- ريحانة برس

لعل فكرة الحضور والغياب التي تحدث عنها الفيلسوف جاك دريدا وجعلها محورا أساسا لمشروعه النقدي تنطبق كليا على مجلس جماعة أرفود إذا أردنا التوصيف بشكل أدق، فالمجلس كرئيس ونواب وأعضاء حاضر في التشكيلة ولكن من حيث المشاريع التنموية والرقي بمدينة أرفود وجاذبيتها السياحية والاقتصادية والتجارية، وخلق فرص الشغل للساكنة وتشجيع الاستثمار، فهو غائب كليا.

فساكنة أرفود للسنة الثالثة لانتخاب المجلس لتولي تسيير الشأن المحلي بالمدينة لازالت تنتظر الوعود التي قطعها أعضاء المجلس إبان الحملة الانتخابية، من تحسين شروط العيش، وإنجاز مشاريع لائقة بالمدينة، وكذا تشجيع الاستثمار وخلق فرص الشغل للشباب العاطل، لكن دار لقمان بقيت على حالها لا شيء تغير اللهم المستوى المعيشي لمن يسيرون الشأن المحلي.

تعثر أشغال التهيئة لمدينة أرفود، وكذا فشل المشاريع التنموية، وعدم استفادة الساكنة من عيش كريم يليق بها، يجعلنا نطرح العديد من الأسئلة على رئاسة المجلس، وأبرزها أين أنتم من الوعود التى قطعتموها على أنفسكم وواعدتم بها الساكنة إبان الحملة الانتخابية؟!

هي أسئلة وغيرها نطرحها على رئاسة مجلس جماعة أرفود، في انتظار إجابة شافية مقنعة على أرض الواقع بالعمل والإنجاز. فالأعمال أعلى صوتا من الكلمات الفضفاضة والرنانة التي لا تسمن ولا تغني من جوع.

ولأننا تعلمنا في ثقافتنا العربية أن خير الكلام ما قل ودل، فلن نُسهب الحديث ها هنا يكفي أن نُشير ونذكر المجلس فقط لأن الذكرى تنفع المؤمنين. وفي انتظار رد رئاسة المجلس، لنا عودة لهذا الموضوع وغيره بالتفاصيل.!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.