0

ريحانة برس- محمد عبيد

احتضن المركز الثقافي بمدينة آزرو يوم أمس السبت 18 ماي 2024 ندوة فكرية في موضوع: “المؤهلات الطبيعبة والسياحية بالأطلس المتوسط”..

الندوة التي نظمتها نخبة من اساتذة اللغة الفرنسية الذين تناولوا في عروض ومداخلات بتقديم عروض ومداخلات المساهمة في توسيع مفاهيم ومدارك الحضور من خلال تقديم ابرز المقومات السياحية لمنطقة الأطلس المتوسط، مع التركيز على تنوع المناظر الطبيعية وثراء التراث الثقافي وجودة الحرف المحلية مما سمح للجمهور الحاضر الانغماس في سحر هذه المنطقة.

وشدد المتحدثون على أهمية الحفاظ على البيئة والتنمية المستدامة لضمان سياحة مسؤولة ومستدامة في المنطقة.

وخصص جزء خاص من الندوة للروابط التاريخية والثقافية بين المغرب وفرنسا،
للتعريف بمختلف المؤهلات السياحية والطبيعة التي تزخر بها منطقة الاطلس المتوسط، وذلك من خلال النبش في الذاكرة على بعض المعالم الأثرية المشتركة بين الفرنسيين والمغغربة كثانوية طارق بن زياد ،كنيسة تومليلين.
هذه المواقع الغنية التي تشهد بتاريخ مشترك على ثراء التبادلات والتهجين الذي شكل هوية المنطقة.

وتخللت الندوة لحظات من التبادل والمناقشة، مما سمح للجمهور بتعميق معرفتهم بالأطلس الأوسط وتبادل تجاربهم الخاصة.

وقد أضفى حضور قائد المنطقة الثانية ومدير المركز الثقافي بعدا رسميا على الحدث.. إذ اكد  القائد على التزام السلطات المحلية بتعزيز السياحة والثقافة في المنطقة.

ويستخلص من تنظيم هذه الندوة، بحسب رأي عدد من الحضور، بأنها حققت أهدافها فكريا وعلميا وتاريخيا وجغرافيا من حيث الطبيعة والسياحة، حيث من شأنها أن تساهم في رفع مستوى الوعي العام حول كنوز الأطلس المتوسط ​​المخفية، وإثارة الاهتمام بالسياحة البديلة التي تحترم البيئة وتعزز التراث المحلي.

ويذكر أن الندوة أطرها مجموعة من الأساتذة في اللغة الفرنسية: الأستاذات:  هند لحمامي، وجميلة، وثورية بقاس… والأساتذة: جيرار شلاي، بقنو لحسن ،مصطفى جمهري، أحمد السرغيني، عبدالعزيز السهلي، محمد الطايفي.

وقد ميزتها مبادرة أساتذة اللغة الفرنسية الوافدين على مدينة آزرو في هذه المناسبة للمشاركة في الندوة حظيت بالترحيب الواسع، كونها جاءت لتسليط الضوء على العلاقات العميقة التي تجمع البلدين وتفتح المجال أمام زيادة التعاون في مجال السياحة الثقافية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.