ريحانة برس – محمد عبيد
تلقى موقعنا” ريحانة برس” رسالة من المواطن سيدي محمد مهداوي المقيم بالرشيدية، يستعرض فيها ما عاناه وما عاشهه من اضطهاد وقمع وحرمان في كل من دولة العراق ودول. سوريا، وما تلقاه من تجاهل لمطالبه في الحق في التعويض من قبل سلطات بلده المغرب بعد عودته من البلدين المذكورين، ويأمل المواطن المغربي الجنسية المدعو سيدي محمد مهداوي. الحامل للبطاقة الوطنية. رقم IK800219. من مواليد سنة.1971 في إقليم الرشيدية ان تجد رسالته هذه طريقها الى اعلى هرم في الدولة مستعطفا اياه مساعدته لاسترجاع كرامته ومكانتها في الوسط الاجتماعي المغربي ضمانا لكافة حقوقه الضائعة..
وجاء في رسالة المواطن سيدي محمد مهداوي منذ عودته للديار ظل متشردا حيث لا يمتلك اي سكن أو دار أو أرض وليس له اي عمل قار. وأنه لازال يحتفظ بنسخ من تلك واوضح المشتكي بأن الشكايات التي قدمها إلى السلطات المغربية وهي مختومة.فضلا عن تعزيزها ببعض الصور لجسده تبين آثار التعذيب الذي تعرض له أثناء إعتقاله، حيث إلتقطت له بعد أيام قليلة من وصوله من مطار رفيق الحريري بلبنان إلى مدينة الرشيدية بالمغرب.واذ يحكي وقايعه يستعطف قائد المملكة المغربية الشريفة وداعيا بلاده بالمزيد من الأمن والأمان والاستقرار والرقي والتقدم والإزدهار. ولجلالة الملك سيدي محمد السادس حفظه الله ورعاه دوام الصحة والعافية والنصر والتأييد وطول العمر.
وتقول تفاصيل قصة السيد سيدي محمد مهداوي بانه المواطن المغربي الجنسية…سيدي محمد مهداوي. الحامل للبطاقة الوطنية. رقم IK800219. من مواليد سنة.1971 في إقليم الرشيدية . يرفع كتابه هذا سائلا المولى عز وجل أن يكون لنشره سببا في إظهار الحق وفي إسترجاعه لكرامته وحقوقه وممتلكاته المسلوبة، حيث أنه كان ان سافر برفقة عائلته (الأب والأم والإخوان والأخوات) بداية سنة 1981 إلى جمهورية العراق لغرض العمل في مجال الزراعة مع مجموعة من الأسر المغربية بحسب إتفاقية مبرمة بين حكومة المغرب والحكومة العراقية. لكن بسبب الحرب الإيرانية العراقية ثم بعدها حرب تحرير دولة الكويت رجع الكثير من الأسر المغربية إلى المغرب. حتى نهاية سنة 2002 حين رجعت أسرته أيضآ إلى المغرب وبقي هو مع عدد قليل جداً من الفلاحين المغاربة هناك إلى أن قامت قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية باحتلال العراق بداية عام 2003 . حيث تم إعتقاله من قبل ميليشيات المعارضة العراقية الشيعية المسلحة التي دخلت مع قوات التحالف الدولي وذلك بسبب جنسيته ومعتقده الديني. لعدة أشهر تعرض خلالها إلى السب والشتم والاعتداء الجسدي والتعذيب النفسي إلى أن قامت القوات الأمريكية بالتحقيق معه في مديرية شرطة مدينة النعمانية بمحافظة واسط. فاطلقوا سراحه لعدم ثبوت أي شيء ضده ولعدم وجود اي أدلة تديننه. وعند عودته إلى ألبيت الذي كان يعيش فيه والذي تعود ملكيته لوالده… وجده وكل ما فيه من ممتلكات قد تم السطو عليها من قبل تلك المليشيات الشيعية المسلحة وقاموا أيضاً بالسيطرة على الأراضي الزراعية التي كان وأسرته يتثمرونها بموجب تلك الإتفاقية المذكورة والبالغة مساحتها 40 هكتار بل وقاموا أيضاً بتهديده بالقتل إذا لم يغادر تلك المدينة وهي مدينة الكوت في محافظة واسط. لكونه مغربي الجنسية ولأنه مسلم سني وليس من الطائفة الشيعية . فذهب إلى السفارة المغربية في بغداد لكن لم يجد فيها سوى أحد الموظفين العاديين وحارس السفارة اللذان أخبرانه حينها بعدم قدرتهم على فعل أي شيء لي. وبعد ذلك عمل في بعض المهن هنا وهناك حتى سنة 2010 سافر فيها إلى جمهورية سوريا آملا ان تستقر الأوضاع في العراق فيعود ويطالب بكل حقوقه وممتلكاته المنهوبة والمسلوبة. لكن شاءت الأقدار أن تعم الفوضى والحرب في سوريا أيضاً بداية العام 2011. ومع كل هذا كان معتمدا على الله وعلى نفسه وكان يعمل كتاجر بسيط للألبسة بين مدينة إنطاكيا في تركيا وبين مدينة دمشق في سوريا إلى أن تدهورت الأوضاع أكثر وأغلقت الحدود فعمل في أحد المطاعم في دمشق حتى سنة 2013 عندها تم إعتقاله من قبل قوات الفرقة الرابعة التابعة للجيش السوري. والسبب أيضاً هو جنسيته ومعتقده الديني لكن السبب الأكبر والرئيسي هو قطع العلاقات الدبلوماسية بين حكومة بلاده المملكة المغربية والحكومة السورية سنة 2012,، و أيضآ المبادرة الملكية التي قام بها جلالة الملك محمد السادس حفظه الله ورعاه. بتقديم المساعدة للجرحى والمصابين من أبناء الشعب السوري، وكذلك بناء و تجهيز مستشفى عسكري لهم وزيارتهم في مخيم الزعتري للاجئين السوريين برفقة سمو الأمير مولاي رشيد حفظه الله داخل الحدود الأردنية عام 2012، حيث دامت مدة إعتقاله أكثر من 10 أشهر تعرض خلالها إلى شتى أنواع التعذيب الجسدي والنفسي والى الحبس الانفرادي والتعليق والضرب والصعق بالكهرباء والمنع من النوم لعدة أيام متتالية والتجويع ووووو. وكان يتم نقله من معتقل إلى آخر حيث شهدت الكثير من عمليات التعذيب والعديد من حالات الوفاة لمعتقلين سوريين فيها، خاصة في معتقل مطار المزة العسكري، ومعتقل فرع فلسطين، ومعتقل فرع الخطيب… وفي المخابرات العامة. حتى نُقل بعد ذلك إلى مقر لإيداع الموقوفين العرب والأجانب في منطقة باب مصلى بدمشق لغرض تسفيرهم كل الى بلده.. فكان ان التقى فيه بأحد موظفي الأمم المتحدة الذين كانوا يأتون كل أسبوعين تقريباً للإطمئنان على بعض الموقوفين في ذلك المقر وتقديم بعض المساعدة لهم ممن لديهم وثائق او طلبات لجوء… فطلب منه أن يقوم بالاتصال بالسفارة المغربية في دمشق وإبلاغهم بوجوده هنا. وفعلا وبعد ايام قليلة إلتقى بي أحد موظفي السفارة المغربية وساعده بحجز تذكرة طيران وبإطلاق سراحه… لكن دون سؤال السلطات السورية عن سبب إعتقاله وتعذيبه ولا عن حقوقه وعن مصير أمواله وممتلكاته. وبعد أن قضى عدة أيام في مستشفى المجتهد بدمشق. أوصله برا إلى مطار رفيق الحريري في بيروت بلبنان..فمنه وصل الى مطار محمد الخامس في الدار البيضاء بالمغرب. حيث تم توقيفه فيه من قبل الأمن المغربي أيضاً والتحقيق معه حتى عصر اليوم التالي ثم أخدوه إلى أحد المقار الأمنية في مدينة الدار البيضاء وقاموا أيضآ بالتحقيق معه ثم إطلاق سراحي. فتوجه إلى بيت أهله في مدينة الرشيدية ووجد ان أباه قد توفى في الوقت الذي كان معتقلا فيه وأن أمه مريضة ومصابة بداء السكري وبالزهايمر.. أيضاً ثم أخذه أهله الى المستشفى المركزي هناك لأنه كان اشبه بما يكون الهيكل العظمي ولا يستطيع السير إلا لبضعة أمتار فقط بسبب ما تعرض له من إنتهاكات وتعذيب في سوريا وبعد ايام قليلة نقل الى مستشفى في مدينة مكناس ثم إلى مستشفيات ومختبرات طبية خاصة وفي عدة مدن أخرى لبضعة أشهر على النفقة الخاصة من أسرته، حتى إسترجع القليل من الصحة والعافية وأصبح يقوى على السير ولكن باستعمال العكاز. فقام بعدها بتقديم الكثير من الشكايات إلى المسؤولين المغاربة إبتداء من السيد باشا مدينة الرشيدية والسيد العامل و السيد الوالي ثم إلى السادة الوزراء كل من السيد وزير الداخلية. والسيد وزير العدل والسيد وزير الخارجية والسيد رئيس المجلس الوطني الأعلى لحقوق الإنسان، وأيضاً إلى الديوان الملكي. طالبا منهم تحمل مسؤولياتهم. كونه مواطن مغربي تعرض إلى كل ما سبق ذكره أعلاه. ومطالبا بتعويضه أسوة بباقي الأسر المغربية التي تم تعويضها بمئات ألآف من الدراهم والبعض منها عوض بأكثر من مليون درهم مغربي إضافة إلى قطعة أرض 100 متر لغرض بناء سكن وذلك بسب الأضرار والخسائر التي تعرضوا لها بعد إحتلال قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية للعراق. عدا أسرته التي لم تستفد من اي شيء..
وليختم رسالته بالقول امام كل هذه التدابير والإجراءات مازال للأسف الشديد لم يتلق اي رد وكأن شيئاً لم يكن. ولأجل هذا أطرق باب السدة العالية بالله مستعطفا اياه بالتدخل والبحث والتحقيق في وضعيته وتنميته من العيش الكريم.












إرسال تعليق