مكتب / فاس – ريحانة برس
على إيقاع الفشل الذريع لعمادة فاس في تدبير الشأن العام للعاصمة العلمية وانفجار فضائح منها صفقة باركينغ المفوتة لشركة إيطالية والتي أخرجت جزء من ساكنة فاس وفعاليات مدنية مند أسابيع للاحتجاج في الشارع وتباطؤ أشغال طريق وسط المدينة مند أشهر تعيش فاس منعطفا حرجا.
يقول عمر ٠ج تاجر وسط مدينة فاس المدينة ولات بحال شي قرية كبيرة فاس مبقاتش بحال فاس فالسنوات الأخيرة وحتى حاجة ما دارت فعهد العمدة الأزمي محل حتى مشكل !
وعن هذه المشاكل أورد المصدر كمثال أشغال مفتوحة مند أشهر لازلت تراوح مكانها وأعطى مثالا لأشغال الشارع الرئيسي وسط المدينة والذي لازال يراوح مكانه وعرج يذكر مشروع تأهيل المدينة العتيقة الذي رصدت فيه ملايين ” هبط للطالعة لكبيرة مغيسة واش بغاو يديرو السياحة بلغيس؟! يضيف المصرح في حسرة ٠
وعلى إيقاع آخر من التهميش تعيش معظم الأحياء الهامشية للعاصمة العلمية وتفريخ السويقات العشوائية نحن بعوينة الحجاج حيت تنعدم المرافق الضرورية وتعم الكتافة السكانية يقول أحد الساكنة ” الشباب هنا معطمهم بيطاليين والحي كلو مهمش من راسو حتى لرجليه فالشتا الفيضان و فالصيف الروائح ديال الزبل هاذي هي الحالة لا سبيطار ولا إدارة قريبة معادا البوليس هوما لي قراب ” يضحك وهو ينفت دخان سيجارته٠
بالرصيف حيت حل الملك مند أشهر لتدشين مشاريع ومتابعة أخرى أعطت جادبية للعمران التاريخي تعيش التجارة كسادا فاغلب البازارات أغلقت ودور الضيافة بعد الضربة الموجعة للسياحة بسب جائحة كورونا “معظم التجار ظروفهم صعيبة ويعانون من الديون بسبب تراكم مستحقات والضريبة طرقنا جميع الأبواب” يضيف المصدر “”مسمع لينا حد غي وعود من الغرفة !”
عودة شاباط هل يفسد الدهر ما أفسده العطار ؟!
أتارة عودة العمدة والأمين العام السابق لحزب الاستقلال بعد غياب بين ألمانيا وتركبا وخروجه على وسائل التواصل الاجتماعي جدلا واسعا لدى الأوساط الفاسية يقول عمر طالب جامعي ” في عهد شباط كانت الدورة الاقتصادية جيدة بفاس ومكانوش مشاكيل كبيرة وعودة شباط فهد لتوقيت له رمزية كبيرة العديدون يعتبرون حميد منقد فاس من أزمتها “
إعلامي من مديرة فاس يعتقد أن حميد شباط بالنطر الى الملفات الكبيرة التي طرحت بعد ولايته يظل شخص له دراية بتدبير ملفات العاصمة ويضيف أنه هو المؤهل لنزال حزب العدالة والتنمية لكن يستبعد مشاركته في السباق على العمودية لأن شباط يضيف سيفضل البرلمان لأن تدبيره للشأن المحلي سيضيع عليه مشاريعه الإقتصادية ٠










إرسال تعليق