ملاحظات عابرة حول الجزء الخاص بالمغرب
• يتعلّق الأمر بوضعية حقوق الانسان في العام 2021، وذلك وفقا لما ترصده الدبلوماسية الأمريكية وما تصدر عنه اختياراتها ومصالحها. وهو التقرير الثاني (بعد تقرير 2020) الذي يحذف “الصحراء الغربية” من قائمة البلدان التي تخصها الخارجية الأمريكية بتقرير خاص، حيث كانت الوثيقة تأتي حاملة تقريرا عن “المغرب” وآخر عن “الصحراء الغربية”. هذا التحوّل ليس جديدا كما اعتقد البعض، بل يحدث للسنة الثانية على التوالي، ويرتبط بشكل مباشر بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخاص بالاعتراف بمغربية الصحراء، والصادر متم العام 2020.
كان وزير الخارجية الأمريكية مايك بومبيو في مستوطنة بساغوت في مدينة البيرة شمال مدينة القدس، يتطوح داخل معمل نبيذٍ يملكه جمهوريٌ من حزبه، ويمينيٌ صهيونيٌ مثله، وانجيليٌ مسيحيٌ يشبهه، وهو مُحْمَرُ الوجنتين، ضاحك الشدقين، بَرَّاق العينين، يتمايل كالمسطول، ويتبختر كالمهبول، ويترنح كالمسكور، فرحٌ مزهوٌ بما يقوم به، منتشيٌ سعيدٌ بما يتفوه به، فقد أعلن وهو يعلم أنه في زيارةٍ أخيرةٍ ومهمةٍ ختاميةٍ،
لفت التقرير السنوي لوزارة الخارجية الأمريكية حول الحرية الدينية الدولية لسنة 2019 إلى أن دستور المغرب ينص على أن الدولة تضمن للجميع حرية ‘‘ممارسة شؤونه الدينية‘‘، لكنه أشار إلى وجود تباين في تعامل السلطات المغربية والمجتمع، على حد سواء، مع مختلف الجماعات والأقليات الدينية.