ريحانة برس/ العيون في مدينة العيون، لا يُدفن الموتى وحدهم، بل تُدفن معهم المطالب الإنسانية البسيطة تحت ركام التردد الإداري وتقاذف المسؤوليات. أزيد من سنتين مرت، ومطلب فتح باب ثانٍ لمقبرة خط الرملة لا يزال حبيس الرفوف، كأن كرامة المواطنين مسألة مؤجلة، أو تفصيل لا يستحق الحسم. المدون والمؤثر الاجتماعي محمد فاضل الساعدي لم يفعل […]
