تطرح قضية المرحومة جميلة بشر التي ظلت تعمل لدى المحامي مصطفى الرميد لحوالي ثلاثة عقود، إشكاليات دقيقة تمس أساسا طبيعة النخبة السياسية بالمغرب، وبعدها الانتهازي وعدم توافق ما تصرح به على مستوى الخطاب مع ممارساتها خاصة اتجاه الفئات الدنيا في المجتمع.