ريحانة بريس للقلوب المؤمنة نسيم لطيف غير كثيف به تتميز عن القلوب القاسية؛ تلك القلوب التي لم يدخل فيها الإيمان، فتراها مُظلمة وظالمة، خالية من المودة والرحمة والرأفة. وللإيمان علامات وللمؤمن كرامات وصفات. ففي كتاب الله كثيراً ما نجد : “الذين آمنوا وعملوا الصالحات “، فنُدرك أنَّ العمل الصالح من براهين الإيمان. وهذا الفيلسوف اللاهوتي […]
ريحانة برس نظّم أتباع الطريقة القادرية البودشيشية بفرنسا وأوروبا تظاهرة روحية جسّدت معاني الذكر والمحبة والسلام، وشكّلت مناسبة للتلاقي والتواصل بين المريدين في أجواء إيمانية اتسمت بالخشوع والسكينة. وتخللت هذه الاحتفالية إقامة مجلس للذكر، شمل تلاوة الأذكار المأذونة، وقراءة سلك من القرآن الكريم، والإكثار من الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، بما […]
عبد الجليل الكور – ريحانة برس
1- لِـأَنه – في حُـدُود ٱطِّـلَـاعي وإلى أَنْ يَـأْتيَ ٱلدَّليلُ بخِـلَـافه– أَوّلُ كتابٍ يُـؤلَّـف في ٱلْـعَـربيّة بطريقةٍ نقديَّـةٍ وٱستدلَـاليَّـةٍ بعيدًا عن إِشْـراقات ٱلتّأمُّـل ٱلْـعامّ (وتحديدًا كما عند “مُـحمّد إقبال” في كتابه ٱلرَّائِـد وٱلتَّـوْجيهيّ جدًّا «تجديد [أو، بـﭑلْـأَحْـرى، “إعادة بِـناء”] ٱلْـفِـكْـر ٱلدِّينيّ
عبد الله الجباري – ريحانة برس
السلفية ليست مذهبا. السلفية حالة وجدانية رومانسية يفر بها الإنسان من الواقع للاحتماء بالماضي والارتماء في أحضانه. لذلك لا فهمَ عنده أسلم من فهم السلف. ولا حياةَ نموذجية إلا حياة السلف.
الدكتور محمد وراضي – ريحانة برس
ما يهمنا هنا هو التساؤل عن نوع الدين الذي هو عند كارل ماركس “أفيون الشعوب”؟ هذا الفيلسوف والعالم الاقتصادي الذي ملأ الدنيا وشغل الناس، وقف كمؤرخ ومنظر على الأوضاع الاجتماعية في الغرب الأوربي، حيث أدركت حينها الرأسمالية أوجها
محمد سعيد – ريحانة برس لست من هذه الأمة، فعقيدتي ليست عقيدة الأمة، لكنني من هذا الوطن. عقيدتي عقيدة الأرض التي استنبت منها…عقيدتي لا تدعي بأنها “خير أمة أخرجت للناس”، عقيدتي عقيدة الفعل المجتمعي والتحرر من التنميط الإيديولوجي والديني، عقيدتي عقيدة الفردانية. عقيدة الأمة تعيش العطالة الأخلاقية، لأن رهانها على صناعة فرد لا يخطو خطوته […]
خلال الأيام الماضية وأنا أتابع ماينشر ومايذاع من خلال المتطفلين والجهلاء في أمور الدين وهم لا يعرفون ماهي أركان الأسلام، يريدون تغيير كل مبادئ الإسلام، يريدون الحرية المطلقة للمرأة دون قيد أو شرط، يريدون الطلاق بيد المرأة والعصمة بيدها، يريدون أن لاحكم على الفتاة التي تتجاوز الثامنة عشر من عمرها، تفعل ما تريد وليس من حق والديها الحكم عليها أو إجبارها بالسكن والإقامة معهم، ولا يحق للوالد أن يبلغ عن فقدان إبنته أو تغيبها عن المنزل يعني لا حكم عليها.