المكتب السياسي لحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية

خطوط
Powered by Spearhead Software Labs Joomla Facebook Like Button

ريحانة برس - الرباط

انعقد يوم الإثنين الماضي 7 ماي الجاري، اجتماع للمكتب السياسي لحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية الذي لم ينعقد لما يفوق شهرا ونصف.

وحسب مصادر موثوقة، فقد تحول الاجتماع إلى محطة لإدانة ادريس لشكر الكاتب الأول للحزب الذي عطل اجتماع أعلى جهاز في الحزب رغم ما عرفته البلاد من أحداث تطلبت مواقف واضحة.

كما اتهم أعضاء المكتب السياسي الكاتب الأول للحزب بالإنفراد في اتخاذ مجموعة من القرارات والمواقف، دون الرجوع إلى الحزب كما هو الشأن بالنسبة لتعديل المادة 47 من الدستور التي عارضه فيها رئيس الفريق النيابي "شقران أمام"، وباقي الأعضاء الذين شددوا على ضرورة الرجوع للأجهزة التقريرية للحسم.

وإضافة إلى ذلك، شددت كل التدخلات على مشكل عدم هيكلة المكتب السياسي رغم انقضاء نصف ولايته والإسهال من خرجاته الإعلامية(لشكر)، والسقوط المدوي فيها.

وسجل المتدخلون أن الحزب معه يعرف تراجعا مهولا، وأن جميع مبادراته تدخل في إطار ردود الفعل وليس وفق تخطيط ممنهج.

إعلانات

لكن تدخل ’’حسن نجمي‘‘ الرئيس السابق لاتحاد كتاب المغرب كان وقعه صعبا على نفسية الكاتب الأول خاصة لما طالبه بضرورة الاستماع إلى الجميع واتخاذ العبر منها، لكن ما إن اخبره أن هناك مناضلين لديهم موقف من إدريس لشكر، ويربطون عودتهم للحزب برحيله، حتى تحول الاجتماع إلى فوضى بعدما انفجر ’’لشكر‘‘ صارخا بشكل استغربه جميع الحضور ليغادر بعدها الاجتماع في حالة هستيرية.

للإشارة، فالوحيدة من بين أعضاء المكتب السياسي، التي دافعت عن مواقف وطروحات "لشكر" هي "بديعة الراضي" التي انبرت للدفاع عن الكاتب الأول من مدخل نتائج الحزب الإشتراكي الإسباني...؟