الجامعة الوطنية للتعليم بالرباط توجه تحذر من الوضع الكارثي للمديرية الإقليمية

خطوط
Powered by Spearhead Software Labs Joomla Facebook Like Button

 

الرباط - ريحانة برس
عقد المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي بالرباط، يومه السبت 29 فبراير 2020، اجتماعا خصص لمتابعة المهام التنظيمية والاستعداد للمؤتمر الوطني المزمع انعقاده خلال نهاية شهر يونيو القادم، وكذا تقييم أوضاع الشأن التربوي على صعيد المديرية الإقليمية بالرباط.

وبعد نقاش جاد ومسؤول بين جميع أعضائه، سجل بكل أسى وأسف ما آلت إليه الأوضاع داخل هذه المديرية في ظل العشوائية والارتجالية والفوضوية في تدبير الشأن الإداري والتربوي والمالي، بعيدا عن مبادئ الحكامة والشفافية والنزاهة كأهم المرتكزات التي يقوم عليها ورش إصلاح المدرسة العمومية، ناهيك عن التضييق الممارس على الحريات النقابية من خلال تهديد وترهيب مناضلات ومناضلي الجامعة ومحاولة فبركة ملفات ضدهم سواء من أجل متابعتهم قضائيا أو لإحالتهم على المجالس التأديبية، كما وقع ولازال يقع بالثانوية الإعدادية أبي هريرة بجماعة يعقوب المنصور(المتابعة القضائية للكاتب الّإقليمي وأحد أعضاء المكتب بواسطة شكاية كيدية لمديرة المؤسسة المذكورة، التهديدات والمضايقات والاستفسارات الكيدية التي تتعرض له الرفيقة " هدى عريش" ومعها بعض الأساتذة والأستاذات من طرف هذه المديرة)...
وأمام هذا الوضع المؤسف، فإن الجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي بالرباط تعلن للرأي العام م يلي:
استنكارها الشديد للوضع الكارثي الذي تتخبط فيه المديرية الإقليمية على المستوى الإداري والتربوي والمالي.
شجبها التعاطي السلبي للمدير الإقليمي مع العديد من القضايا والمشاكل التي تمت مواكبتها منذ الدخول المدرسي الحالي والتي كانت موضوع رسائل عديدة من طرف مكتبنا الإقليمي (هدر زمن التعلم، حرمان التلاميذ من بعض الحصص الدراسية، الأمن داخل المؤسسات وبمحيطها، تجهيزات بعض المؤسسات، نقص في الأطر الإدارية، نقص في العتاد الديداكتيكي، تدبير السكنيات، تدبير للموارد البشرية، تعويضات موظفي المديرية، الصفقات...) مما يعتبر استهتارا بمبدأ الشراكة مع الإطارات النقابية.
احتجاجها الشديد على التضييق الممارس على مناضلات ومناضلي الجامعة، ومطالبتها المديرية الإقليمية باحترام الحريات النقابية.
تحميلها المسؤولية الكاملة للمديرية الإقليمية فيما تتعرض له الأستاذة " هدى عريش" عضوة المكتب الإقليمي والجهوي من استفسارات كيدية وترهيب ومضايقات شبه يومية من طرف مديرة الثانوية الإعدادية أبي هريرة بسبب انتمائها النقابي.
مطالبتها المديرية الإقليمية بالكشف عن نتائج التحقيق في واقعة الثانوية الإعدادية أبي هريرة التي تعرض فيها عضوا المكتب الإقليمي للاعتداء والاحتجاز من طرف مديرة هذه المؤسسة المذكورة خلال نهاية شهر أكتوبر المنصرم.
مطالبتها المديرية الإقليمية بالكشف عن مآل التحقيق في ملف الصور الملكية التي كانت بطلته مديرة الثانوية الإعدادية أبي هريرة.
مطالبتها المديرية الإقليمية بضمان زمن التعلم لكل تلميذات وتلاميذ المؤسسات التعليمية وتمكينهم من كل الحصص الدراسية في جميع المواد طبقا للمذكرات الجاري بها العمل.
مطالبتها المديرية الإقليمية بتوفير الأمن داخل المؤسسات التعليمية وبمحيطها من خلال الزيادة في عدد عمال الحراسة وإيلاء الاهتمام بظروف اشتغالهم بما يضمن كرامتهم الإنسانية.
احتجاجها الشديد على عدم تفاعل المدير الإقليمي مع طلب عقد لقاء في إطار اللجنة الإقليمية مع كل الشركاء الاجتماعيين، وذلك لمناقشة معايير صرف تعويضات موظفي المديرية التي خالفت بنود محضر الاتفاق، وكذا برنامج تأهيل مرافق المديرية.
تحميلها المدير الإقليمي المسؤولية الكاملة في معايير صرف تعويضات موظفي المديرية المخالفة لبنود محضر الاتفاق مع الشركاء الاجتماعيين في غياب تام للشفافية والنزاهة، ومطالبته بتصحيح الوضع وإنصاف الموظفين المتضررين.
مطالبته المفتشية العامة لوزارة التربية الوطنية إيفاد لجان مركزية للبحث والتقصي في الأوضاع السالفة الذكر والوقوف على حجم الاختلالات، وترتيب الجزاءات المناسبة في إطار ربط المسؤولية بالمحاسبة.
عزمها الدخول في أشكال نضالية احتجاجية لمواجهة كل الاختلالات والفوضى والتسيب والفساد الذي تعرفه المديرية الإقليمية، ودفاعا عن كرامة نساء ورجال التعليم، وصونا لحق التلاميذ والتلميذات في تعليم جيد داخل بنيات تربوية سليمة ومستقرة ضامنة لمبدأ تكافؤ الفرص بين الجميع.
دعوتها مناضلات ومناضلي الجامعة ومعهم كل نساء ورجال التعليم إلى مزيد من التعبئة والنضال من أجل فضح ومواجهة كل الخروقات والاختلالات التي تعرفها المديرية الإقليمية بالرباط، والمشاركة في الخطوات النضالية التي سيعلن عنها لاحقا.

عن المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي بالرباط
الكاتب العام الإقليمي: محمد الشوهة