الفرسان الثلاثة رضى جطيط حفيظ محراز واحمد تفاحي يتهيئون لتشكيل تنسيقية لفضح الفساد بصفرو

خطوط
Saturday، 29 February 2020
السبت
Powered by Spearhead Software Labs Joomla Facebook Like Button

 

هشام الصميعي - ريحانة برس

رضى جطيط يطلق النار على هؤلاء بصفرو ...على رئيس المجلس تقديم استقالته ...النخبة السياسية بصفرو لا تهمها المصلحة العامة ... لشباب يتسممون بالبطالة والمخدرات ... إغلاق معامل وتسريح العاملات أمر مقلق

مستشارين دخلوا للمجلس لايمتلكون شيئا أصبحوا بالملايين

نستغرب للأبواب المغلقة التي ينهجها عامل الاقليم مند تعيينه

 

في تصريح قال الناشط السياسي بصفرو انه تأسف لعدم تقديم رئيس المجلس البلدي لاستقالته بعد سوء التسيير وفقدانه لأغلبيته وأن الاستقالة كانت دواء لأداء الذي تخبط فيه المجلس خاصة بعد البلوكاج الذي سيهدر زمنا سياسيا المدينة في حاجة ماسة له ٠
ووضع رضى جطيط الإصبع على غياب الاستتمارات بالمدينة التي أصبحت معاملها تغلق لتشرد عشرات العاملات دون ان يتم تسطير برنامج لانقاد القطاع خاصة يقول رضى ان المدينة بحاجة الى حي صناعي لامتصاص البطالة التي قال عنها انها السم اليومي الذي يتجرعه شباب المدينة من حملة الشواهد والكفاءات ٠
وأوضح رضى ان غياب مجالات الترفيه وملاعب القرب رمت بشباب المدينة الى المخدرات التي أصبحت منتشرة بكل ألوانها وذكر بجرائم القتل التي عرفتها المدينة والتي كانت بسبب المخدرات وجنوح القاصرين ٠
وقال رضى ان النخبة المسيرة والمعارضة فشلت في رهانها بالبحت عن التوافقات وتدويب الصراعات مما أدخل تسيير المدينة في متاهة يؤدي تمنها المواطنين ٠
وفي خديت آخر قال أن تقرير المجلس الأعلى للحسابات يعتبر تنقيطا صفريا لأداء التسيير بكترت الملاحظات ٠
وقال رضى جطيط ان ساعة الحساب دقت بمدينة صفرو وأنه يجب تفعيل من أين لك في المسائلة القضائية حيت أننا نعرف يقول جطيط مستشارين دخلوا بالجاكيطا والتقاشر مقطعين وخرجوا بالفيلات والملايين والكاطكاطات ٠
وركز رضى على عدم الاهتمام بنهر آكاي الدي أصبح واد حار مليئ بالأزبال كما أن معالجة ملف الملك العمومي كان فاشلا وغير مجدي في غياب حلول واقعية وأنه مع الحل الذي سبق لصفرو نيوز أن إقترحته باخلاء وسط المدينة والأحياء السكنية وتنظيم الباعة المتجولين بساحة باب المقام ٠
وتسائل عن تعثر تفويت الأسواق النموذجية كما استغرب للأبواب المغلقة لعامل إقليم صفرو مند تعيينه وأنه آن الأوان للاستماع الى الفاعلين الاجتماعيين والسياسيين بالمدينة ٠