مستشفيات الدار البيضاء جحيم لا يطاق + صور

خطوط
Tuesday، 15 October 2019
الثلاثاء
Powered by Spearhead Software Labs Joomla Facebook Like Button

كوثر حناني - ريحانة برس

هي واحدة من أغرب القضايا وأكثرها إثارة،هذا حال الصحة والمستشفى بنمسيك بسيدي عثمان بالمديرية الجهوية بالدارالبيضاء ، مراحيض وأنابيب مسدودة وعفن وأوساخ على الجدران، وضعية ينظر إليها البعض نظرة مأساوية جدا، باعتبار كثرة المشاكل التي تعاني منها المؤسسة وضعف التسيير من مدير المستشفي أحمد ديبان.

أوساخ قذرة ونقص في التجهيزات... هذه هي الصور التي نشرت على فيس بوك وفضحت حالة المستشفى

فرغم إقرار وزارة الصحة نظام “راميد”، إلا أن حال المستشفيات بالدارالبيضاء ، والمستعجلات أغلبها يعيش واقعا خطيرا، وتكفيك جولة سريعة ودخولك لأي مستشفى لتجد واقع الاحتقان والتذمر على وجوه المرضى والزوار.

مشاكل لا حصر لها بمستشفيات الدارالبيضاء التي تديرها "نبيلة ارميلي" المديرة الجهوية للصحة بالدار البيضاء سطات، ترتبط بضعف البنية التحتية وبقلة المعدات والأطر الصحية والبشرية وبتردي الخدمات المقدمة للمرضى، الذين ينتمون، في غالببيتهم، إلى الطبقات المعوزة والفقيرة التي لا تتوفر على تغطية وتلجأ إلى مستشفيات القطاع العام أملا في تلقي العلاج بأقل تكلفة ممكنة.

مواضيع متصلة

نقابيون ينددون بما يشهده الواقع الصحي بالمستشفيات والمراكز الصحية بسلا

في الوقت الذي يعرف فيه القطاع نقص في الأطر الصحية، استقالة 305 طبيب مغربي في مستشفيات الشمال

امام النقص المهول للتجهيزات في المستشفيات وزارة الصحة تستنجد بسياسة المخططات الجهوية لتحسين أداء وجودة الخدمات

إذا كانت الغاية من المستشفيات هي استقبال المرضى وتقديم خدمة عمومية، فواقع حال المستشفيات بالدار البيضاء يعكس الوضع المتردي لها.

حراس أمن خاص يعاملون المرضى بطريقة غير عادية ولا تحترم شعور المريض، بالاظافة الى الممرضات، وحتى الأطباء الذين يجدون أنفسهم يواجهون طوابير من المرضى واقعا مزريا، ما نشر على مواقع التواصل الاجتماعي من صور فاضحة لبعض المستشفيات بالدآلبيضاء، جعل البيضاويون حائرون من هذا الواقع الذي تحولت فيه المستشفيات إلى  بؤر سوداء أمام صمت وزارة الصحة.