المرصد المغربي لمناهضة التطبيع يستنكر موقف جهاز لادجيد المغربي ويهود مغاربة من صفقة القرن

خطوط
Tuesday، 15 October 2019
الثلاثاء
Powered by Spearhead Software Labs Joomla Facebook Like Button

ريحانة برس - الرباط

في سياق عملية محاولة تصفية كاملة لقضية فلسطين وإكمال تهويد القدس تحت عنوان ما يسمى  "صفقة القرن" وملحقاتها من مخططات و برامج إعادة صناعة كيانات وتفجير أخرى في إطار ما تسميه أمريكا "الفوضى الخلاقة" لخدمة الكيان الصهيوني واستمراره وريادته للمنطقة بعد تخريبها دولا و شعوبا.

في  السياق تطلع تقارير إعلامية وتحركات جد خطيرة تتعلق بموقع و موقف المغرب الرسمي من القضية مرة على لسان بعض الحاخامات (نموذج بنيطو.. حاخام كوشنير)  ومرات بمثل هكذا تحركات للمدعو "أحمد الشرعي" صاحب مشاريع ومنابر إعلامية (مثل l'observateur du maroc et d'Afrique التي ترأست هيئة تحريرها سابقا المدعوة منى عز الدين التي تعلن نفسها عضوة في طائفة "أنصار إسرائيل") و عضو عدد من الهيئات الصهيو_أمريكية المعروفة بتجندها لخدمة "إسرائيل".

أن يتم تقديم الشخص بأنه عقد لقاءات مع ضباط صهاينة إلى جانب صهر ترمب "جاريد كوشنر" و بأنه قدم ضمانات للصهاينة عن موقف المغرب باعتباره "مقربا من المخابرات الخارجية للمغرب DGED" وبأنه حامل مواقف "رسمية غير معلنة"  في موضوع  "قبول وضمان صفقة العار" ..  فيما تبقى الدولة بمؤسساتها الرسمية "صامتة" سواء منها مديرية المستندات DGED  أو وزارة الخارجية أو الديوان الملكي....  فهذا ما لا يقبله المغاربة خاصة باعتباره أمرا يكتسي خطورة جد حساسة فيما يتعلق بموقف الدولة الحقيقي من "صفقة العار" التي رفضها الفلسطينيون شعبا و سلطة و رفضها الشعب المغربي في بيان مسيرة 23 يونيو الماضي عشية ورشة الخيانة في البحرين.

مواضيع متصلة

الائتلاف المغربي من أجل فلسطين ومناهضة التطبيع توجه رسالة لرئيس الحكومة حول مجرم الحرب "موشي أميراف"

مطلوب بيان رسمي من الدولة إزاء التقرير الذي نشره موقع LE DESK .. و معه الموقف مما سبق للحاخام بنيطو (حاخام جاريد كوشنر)  أن صرح به في قناة "إسرائيل 24"  قبل أيام من أنه هناك عمل جدي لبناء علاقات طبيعية بين الرباط وتل أبيب برعاية أمريكية على أنغام "صفقة العار".

و مطلوب قيام البرلمان بمساءلة الحكومة حول الموضوع..

الصمت في مقام لزوم بيان الموقف يعتبر صمتا تأكيديا لما يروجه الإعلام .. وهو ما لا يجوز مطلقا هنا.