للمرة الثانية : الشراط رئيسا لجمعية رؤية بالإجماع

خطوط
Tuesday، 15 October 2019
الثلاثاء
Powered by Spearhead Software Labs Joomla Facebook Like Button

ريحانة برس - تاونات

في نهاية سنة 2017 تم تأسيس جمعية نموذجية تضم أطر ومثقفين من إقليم تاونات، وكانت الجمعية الوليدة آنذاك تحمل مشروعا تنمويا وثقافيا وحضاريا متكاملا من أجل النهوض بمنطقة تاونات والمساهمة في رفع التهميش عن تلك المنطقة المنسية.
ومنذ إعلان التأسيس في الثاني عشر من شهر نوفمبر 2017 وحصول الجمعية على الوصل المؤقت، لم تمشي الأمور كما تصورها المؤسسون، إذ امتنعت السلطات المحلية بقيادة تافرانت حينها عن تسليم الوصل النهائي للمؤسسين بدعوى أن رئيس الجمعية عبد النبي الشراط له سوابق (....) ولم تكن هذه السوابق سوى أن الشراط كان معتقلا سياسيا سابقا وآخر عقوبة نفذها سنة 1984 بسجن لعلو بالعاصمة الرباط ضمن عشرات المعتقلين الإسلاميين واليساريين حيث كان الشراط محسوبا حينها على التيار الإسلامي.
يذكر أن عبد النبي الشراط كان ولا زال شديد الصلة بمنطقة مسقط رأسه، إذ ينحدر من دوار عين أقشر بقيادة تافرانت التابعة لإقليم تاونات.
وبالرغم من ترأسه جمعيات أخرى سواء بمنطقته أو بالعاصمة الرباط حيث يدير هناك مركزا للتدريب بالإضافة لمهنته الأم كصحفي منذ أكثر من اربعين سنة، لكن سلطات تافرانت كان لها رأيا آخر حيث (جرجرت الشراط) سنة كاملة مما اضطره إلى مراسلة المسئولين بكل من تافرانت وتاونات طالبا منهم الترخيص لجمعيته أو اللجوء للقضاء الإداري، وذلك عبر محاميان بهيئة فاس هما الأستاذين عزيز سويطط وطارق حداد، وتزامن ذلك مع تغيير رأس السلطة بكل من تاونات وتافرانت حيث تم منح جمعية رؤية للتنمية الثقافية والحضارية، ولكن معاناة الشراط لم تنته مع حصول جمعيته على الوصل النهائي، إذ سرعان ما دبت خلافات بين أعضاء المكتب المؤسسين إنتهت باستقالة ثلاثة منهم وتزامنت استقالتهم مع حفل افتتاح مقر الجمعية بمركز أورتزاغ يوم رابع أبريل من السنة الجارية حضرته السلطات المحلية ومنتخبون وقيادات جمعوية وثقافية، وازدادت متاعب الشراط والصامدين معه بالمكتب التنفيذي حيث بدأ اللغط من جهات (ثقافية وجمعوية) وغيرها يتهمون عبد النبي الشراط بخدمة أجندات سياسية معينة وهو ما نفاه أكثر من مرة ويصر على أن مشروع رؤية مشروع حضاري خالص لا علاقة له بالأجندات السياسية والانتخابية..وبالرغم من كل ذلك فإن ما تبقى من أعضاء المكتب التنفيذي اشتغلوا في صمت وتصدوا لكل الأطروحات التي تشكك في نواياهم وعملوا على تجهيز مقر الجمعية بكل ضروريات الاشتغال وربما هي أول جمعية بدائرة غفساي تتوفر على مقرها الخاص.

مواضيع متصلة

تاونات: جماعة أورتزاغ تأخير بناء مدرسة يؤجج آباء وأولياء التلاميذ ويخرجهم للاحتجاج

حقيقة ما جرى في سوق اربعاء تافرانت بإقليم تاونات هذا اليوم بخصوص المقاطعة

منصف بودري يكتب : ’’قرى دائرة غفساي إقليم تاونات تصارع من أجل البقاء‘‘
ومن أجل أن تستمر الجمعية في أداء رسالتها التنموية كان لابد من تجديد مكتبها للتنفيذي وتغيير أسلوب اشتغالها من جمعية إقليمية إلى جمعية وطنية تنطلق من منطقة مهمشة هي تاونات لتشمل بقية أرض الوطن حيث تم تطعيم مكتبها بأطر وازنة من خارج المنطقة.
وبتاريخ 17 أغسطس الماضي تم تجديد المكتب وانتخب الشراط مجددا وبالإجماع رئيسا.
فيما يلي التشكيلة الجديدة لمكتب رؤية:
1- الأستاذ عبد النبي الشراط رئيسا (كاتب وصحفي)
2- الدكتورة فاطمة الحمياني نائبة الرئيس (أستاذة جامعية وخبيرة دولية في مناهج التعليم)
3- السيد عبد الرحيم المسياح نائب الرئيس (مستخدم)
4- الأستاذ محمد الغيام أمين المال(متقاعد، إطار سابق بوزارة الداخلية)
5- السيد عبد النبي لحية نائب أمين المال (مستخدم بقطاع الأمن الخاص)
6- الدكتور محمد ملمان الكاتب العام (أستاذ جامعي)
7- الآنسة نجوى دحان نائبة الكاتب العام (طالبة جامعية)
8- الأستاذ عزيز سويطط المستشار القانوني (محام)
9- الأستاذة نادية مرشد مستشارة إجتماعية (مستخدمة إطار، رئيسة القسم القانوني بالصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي)
10- السيد العربي الكروح(مستخدم)
11- السيد محمد النجاري (سائق)
12- السيد محمد بوطاهر (مستخدم)
13- السيد عبد الحق الحماموشي (مستخدم)
(مستشارون مكلفون بمهمة)