المعتقل السابق مصطفى الحسناوي يوضح حقيقة لجوءه السياسي لستوكهولم

خطوط
Tuesday، 15 October 2019
الثلاثاء
Powered by Spearhead Software Labs Joomla Facebook Like Button

مصطفى الحسناوي - ستوكهولم

توضيحات على هامش الرحيل حين عزمت على الرحيل من بلدي، والهجرة من وطني، لم أفعل ذلك لأصبح بطلا، أو معارضا، أو منتقما، أو أن أبحث عن وضع مريح، أو مجد تليد. هربت لسبب وحيد ووجيه، أحسست بعدم الأمان، بل بالخطر، على حياتي وحريتي، وقد لدغت سابقا من هذا الجحر، وأديت الثمن، ولست مستعدا لتكرار نفس التجربة المريرة.

 

خاصة أني حين لدغت، لم أجد معينا، بل تنكر لي أغلب من دافعت عنهم، وشيطنوني وهاجموني.

لقد كنت دائما وأبدا، صادقا في قناعاتي ومواقفي وقراراتي، أفكر بصوت مرتفع، أعلن ما أعتقد، لست متملقا ولامتلونا ولامداهنا لاأجامل أو أمارس التقية، واضح وضوح الشمس.

لذلك سأبقى كما كنت، ماكنت أعلنه هو ما سأظل أعلنه، ماكنت أتحفظ على قوله، سأبقى متحفظا على قوله، ماكنت أخشى من الخوض فيه، سأبقى متخوفا من الخوض فيه، بكل أخلاق الفرسان النبلاء، وشهامة الرجال الأصلاء، بعيدا عن أفعال الجبناء، الذين إذا استقووا فجروا أو كذبوا.

لست هنا لأستقوي على أحد، ولا لأنتقم من أحد، ولا لأصفي حساباتي مع أحد، أنا هنا لأحمي نفسي وعائلتي وشرف مهنتي فقط.

مواضيع متصلة

مصطفى الحسناوي يكتب : أنا فرح بالمعاناة التي يعانيها من أمر بقتل خاشقجي

مصطفى الحسناوي يكتب : المتاجرون بالدين صنفان

مصطفى الحسناوي يكتب : قرار توقيف الصحافية سمية الدغوغي، عبث لامعنى له.

كنت وسأبقى محبا لوطني وشعبي، محترما للقوانين والمؤسسات، مستنكرا مهاجما مايقع خارج القوانين والمؤسسات، مما لم أستطع الصبر عليه، ولا تغييره، ولا مقاومته، ولا الوقوف في وجهه..

لست هنا لتشجيع فوضى، أو إثارة نعرات، أو إذكاء حروب ومواجهات، لست مع المس بالمؤسسات والشخصيات، خارج القوانين والمواثيق الدولية، لست هنا إلا لحماية نفسي أولا، وإثارة الانتباه لقضايا الحقوق والحريات، وعلى رأسها حرية الصحافة واستقلاليتها، وحرية الرأي والتعبير.

وأرفض استغلال قضيتي لخدمة أهداف غير التي ذكرت، لذلك أنا لست مسؤولا ولا معنيا إلا بما أكتبه على حائطي.

المنابر التي تريد أن تكتب عن قضيتي، عليها الاعتماد على ما أنشر على حسابي، أو على تصريحات مني مباشرة، وأي جهة أو مصدر آخر، يتم اعتماده في هذه القضية، فلست أجيزه ولست مسؤولا عنه