سيدي يحيى زعير: عودة احتلال الملك العمومي وإغلاق الطرقات بمجرد تعيين قائد جديد

خطوط
Tuesday، 15 October 2019
الثلاثاء
Powered by Spearhead Software Labs Joomla Facebook Like Button

ريحانة برس - سيدي يحيى

وضعية مأساوية تلك التي أصبح عليها مركز سيدي يحيى زعير بسبب الفوضى العارمة للباعة المتجولين الذين استغلوا لا مبالاة المسؤولين وعدم اكتراثهم، فقاموا بإغلاق الطريق الرئيسية وسط مركز الجماعة، وقام كل بائع بزيادة عربة ثانية وثالثة بنفس المكان مستفيدين من الموقف السلبي للسلطات المعنية ما يعتبر تشجيعا ضمنيا وضوءا أخضر، خاصة وأن المشكل طرحه عدد من المواطنين والجمعيات على طاولة القائد الجديد لكنه تجاهله كأنه غير معني بالأمر.

هذا وكانت قد تقدمت جمعيتين معنيتين بالدفاع عن حقوق التجار والحرفيين إلى القائد تطالب بإيجاد حل للباعة المتجولين وتنظيمهم في مكان خاص بهم أو على الأقل إخلاءهم للطريق وضمان سلامة الراجلين ومرور السيارات، بقيت دون جدوى.

من حق المواطن أن يتساءل من المستفيد من حالة الفوضى هاته، ولماذا لا يتم بذل أي جهد للبحث في الحلول لهذا الإشكال، لتبقى المعضلة التي تعيشها الجماعة هي نفسها مستمرة، ليست أزمة موارد، بل هي أزمة رجال تخلفت عن أداء أدوارها.

مواضيع متصلة

مديرية الضرائب تلهب غضب تجار سيدي يحيى زعير- تامسنا

عضو بجماعة سيدي يحيى زعير يقطع الطريق ويشجع على احتلال الملك العام

بعد سنتين من الوعود واللامبالاة شاب من ذوي الاحتياجات الخاصة حاملي الشهادات يعود الى الاحتجاج أمام مقر جماعة سيدي يحيى زعير

وأمام هذه المعطيات وأمام ما يروج من استفادة البعض من استمرار هذا الوضع، عبرت بعض الهيئات وعدد من الفعاليات عن امتعاضها الشديد لتعامل رجال السلطة المحلية مع الموضوع معلنين عن برنامج لمقاومة الوضع، يتخذ أشكالا مختلفة سيعلن عنها في وقت لاحق في حال لم يتم التعامل بشكل جدي مع الموضوع.