إصابة مهاجرين ورجال شرطة في اقتحام لمعبر سبتة المحتلة

خطوط
Tuesday، 15 October 2019
الثلاثاء
Powered by Spearhead Software Labs Joomla Facebook Like Button

ريحانة برس - سبتة المحتلة

أعلنت السلطات المغربية إيقاف مئات المهاجرين الأفارقة صباح يوم أمس الجمعة، ومنعهم من دخول مدينة سبتة المحتلة المغربية عبر مركز بليونش الحدودي. 

وحسب إفادة إدارة الأمن في منطقة "المضيق-الفنيدق" التابعة لإقليم تطوان، فقد تم توقيف ما يقارب 400 مهاجر ينتمون لدول إفريقيا جنوب الصحراء وأغلبهم من غينيا حاولوا في الساعات الأولى من الصباح اقتحام مدينة سبتة المحتلة الخاضعة للحكم الاسباني، وأضافت أن ما لايقل عن 150 شخصاً اخترقوا السياج الشائك مستغلين وجود الضباب في الجو، فيما حاول 250 شخصا توسيع السور المزدوج الممتد على طول الحدود والبالغ ارتفاعه 6 أمتار. وقالت وسائل إعلام إسبانية أن بعضهم قفز بينما اقتحمت الأغلبية باباً في السياج.

وأسفر تدخل الأمن المغربي عن إصابة تسعة مهاجرين بجروح طفيفة نقلوا على إثرها إلى المستشفى بمدينة الفنيدق للحصول على المساعدة الطبية الضرورية، فيما أصيب نحو 12 عنصراً من الشرطة خلال محاولتهم التصدي للاجئين.

وأعلنت إدارة الأمن عن توقيف 90 فرداً من المقتحمين وأحالتهم إلى النيابة العامة للتحقيق معهم، فيما يجري البحث عن باقي المهاجرين.

مواضيع متصلة

حكومة "سبتة المحتلة" تدفع في اتجاه ترحيل القاصرين وتدعو إلى تشديد منح الجنسية الإسبانية للمواليد من أمهات مغربيات

بعد إغلاق صنبور "التهريب المعيشي" الحكومة المحلية ل"سبتة المحتلة" تستنجد بالسياح المغاربة

لجوء جماعي إنساني نحو سبتة المحتلة لسكان مغاربة

وقال متحدث باسم مكتب الحكومة المركزية في سبتة إن هذه هي المرة الأولى التي يتمكن فيها المهاجرون من اقتحام السلك الشائك الذي يفصل سبتة المحتلة عن المغرب بشكل جماعي منذ عام

وكانت آخر محاولة اقتحام جماعية للحدود بين المغرب وسبتة ومليلية اللتان تتبعان إسبانيا قد وقعت في أغسطس/آب من العام الماضي عندما وصل 118 مهاجرا إلى الأراضي الإسبانية، إلا أن معظمهم أعيدوا لاحقا إلى المغرب.

ويوجد لإسبانيا جيبان في شمال إفريقيا، هما سبتة ومليلية وهي الحدود البرية الوحيدة للاتحاد الأوروبي مع إفريقيا. ومنذ بداية العام، نجح 3427 مهاجرا في الوصول إلى هاتين المدينتين، بنسبة أقل بنحو 18,1 في المئة عن عام 2018، وفقاً لآخر أرقام وزارة الداخلية.

وقد وصل إلى سبتة 671 من إجمالي هذا العدد. وبمجرد الوصول إلى الأراضي الإسبانية، يتم عادة نقل المهاجرين إلى مركز للاستقبال حيث يمكنهم طلب اللجوء.

وينظم المهاجرون غير الشرعيين هجمات منظمة من حين لآخر على معبر سبتة سعياً لدخول الأراضي الإسبانية، أسفر بعضها عن سقوط قتلى وإصابات متفاوتة الخطورة بينهم.