الجمعية المغربية للحقوق والحريات الدينية

خطوط
Tuesday، 15 October 2019
الثلاثاء
Powered by Spearhead Software Labs Joomla Facebook Like Button

ريحانة برس ـ الرباط

توصل موقع "ريحانة برس" ببيان من الجمعية المغربية للحقوق والحريات تساند فيه عزم إسرائيل مطالبة 7 دول عربية على رأسها المغرب، إضافة إلى أيران بتعويضات عن إجبار الضرر الذي ـ يقول البلاغ ـ أنه لحق الأقلية اليهودية التي  أجبرت على الفرار من ديارها الى المجهور في ظروف صعبة وعنيفة، حسب تعبير البلاغ ذاته.

ويضيف البلاغ أن الجمعية المغربية للحقوق والحريات الدينية باعتبارها تحتضن بعض أبناء اليهود الذين غادروا المغرب قسرا، فإنها ـ يسترسل البلاغ ـ تؤكد أن ترحيل اليهود من مجتمعاتهم تحت العنف " حقيقة تاريخية" لامفر منها. على حد تعبير البلاغ، ويضيف شارحا، أن ذلك نتج عنه تشريد أبناء اليهود وتم احتقارهم من طرف الأسر المسلمة قبل أن تحتضنهم الجمعية الإسلامية الخيرية. وبناء عليه يخلص البلاغ إلى تأكيد الجمعية على مايلي :

1ـ مطالبتها بمعالجة التعويضات المالية لليهود من الدولة المغربية.
2ـ أن كل ماتروج له السلطات المغربية من مزاعم متعلقة بحماية اليهود في تلك الفترة يعد كذب وافتراء.

rihana-3

جدير بالذكر أن هناك روايات تاريخية تتبناها الجهات الرسمية تقول أن الحركة الصهيونية هي من عملت بشكل حثيث طوال العقود الماضية على ترحيل اليهود المغاربة وتهجيرهم إلى إسرائيل بينما اختارت قلة منهم الهجرة إلى أوروبا والولايات المتحدة وكندا وجزء من أمريكا اللاتينية. ولم يبق في المغرب سوى ثلاثة آلاف مواطن يهودي مغربي يعملون في شتى مناحي الحياة. كما أن هناك تيارات مغربية دعت ولازالت تدعو إلى عودة هؤلاء إلى بلدهم وذلك في محاولة منها لمحاربة المخطط الاستيطاني الصهيوني على أرض فلسطين.

تجدر الإشارة أيضا إلى أن الجمعية المغربية للحقوق والحريات الدينية هي جمعية لم تحصل على الترخيص القانوني بعد وتقول أنها داعمة لحقوق الأقاليات الدينية في المغرب، حيث تضم ممثلين عن أقليات دينية مختلفة في المغرب، منها مسيحيين ويهود وشيعة وأحمديين وبهائيين، وتحاول منذ مدة تأسيس إطار قانوني، إلا أنها لم تنجح بعد في ذلك، لأن القانون المغربي يمنع تأسيس جمعيات على خلفية دينية.