عائلة المقاوم زغراد

خطوط
Tuesday، 15 October 2019
الثلاثاء
Powered by Spearhead Software Labs Joomla Facebook Like Button

تزنيت - ريحانة برس

بعد اكتواء عائلة "زغراد" بالحكم القضائي الصادر عن محكمة تزنيت و القاضي بإفراغ منزلها الكائن بحي "الكاطع" لفائدة شص يخشى ان يكون مسخرا من قبل مافيا العقار بمدينة سيدي افني . و ما لحقها من رعب و هلع بسبب مخلفات تنفيذ هذا الحكم فجر الثلاثاء 30 أكتوبر 2018 ، من قبل السلطات المحلية التي استخدمت العمومية بإفراط .

 وجدت أرملة المقاوم "زغراد " نفسها رفقة أبنائها و بناتها عرضة للتشريد ، مما اضطرها إلى الاعتصام بمحاذاة مقر سكناها ، مفترشة أرض المدينة المبللة بمياه الإمطار و ملتحفة سماءها الباردة ، معاناة دفعت بالعديد من الفعاليات الحقوقية و المدنية بالمدينة إلى إطلاق صرخة عاجلة قصد وضع حد لمعاناتها النفسية و الجسدية بسبب مبيتها في ظروف مناخية قاسية ... صرخة لم تجد صدى لها لدى السلطات الإقليمية التي اختارت نهج سياسة الأذان الصماء ، بل ذهبت أكثر من ذلك متمادية في تعميق جروح العائلة المكلومة ، عبر إيفاد أعوانها الى معتصم العائلة و تخييرها بين إخلاء مكان معتصمها أو استعمال القوة من جديد لإخلائه ! تهديد سرعان ما جعلته السلطات المحلية أمرا واقعا فجر اليوم 19 نونبر 2018 ، من خلال مداهمة أفراد القوات العمومية للخيمة و مصادرة ما بها من لوازم ، تاركين "مي زينيبة " و بناتها تحت رحمة الإمطار و رياح فصل الشتاء القارسة ، مما تسبب لها في تعفن رئوي حاد مصحوب بالتهاب للقصبات الهوائية و انهيار عصبي حملت على إثره مساء اليوم إلى المستشفى الإقليمي بشكل مستعجل .

 أمام إصرار السلطات الإقليمية ، على نهج سياسة اللامبالاة و تملصها من تحمل مسؤوليتها في هذه الأزمة الإنسانية ، يعلن الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بافني للراي العام المحلي و الوطني :

- تضامنه المطلق و اللامشروط مع عائلة "زغراد "

- تأكيده على ضرورة احترام الفصل 31 من الدستور ، و المادة 11 من العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية و الاجتماعية ، إضافة إلى الميثاق الدولي لحقوق الإنسان ، التي صادقت عليها الدولة المغربية و التي تضمن للعائلة حقها في سكن لائق و حمايتها مما يتهدد صحة أفرادها من أخطار محدقة .

- مطالبته السلطات الإقليمية بتحمل مسؤوليتها في طريقة تعاطيها مع هذا الملف الإنساني .

- دعوته كافة الضمائر الحية بإقليم سيدي افني إلى الوقوف ضد كل المحاولات الرامية إلى الإجهاز على حق عائلة المقاوم "زغراد " في سكنها الكفيل بضمان استقرارها النفسي و الاجتماعي .