رئيس الكيان الإسرائيلي نيتينياهو

خطوط
Powered by Spearhead Software Labs Joomla Facebook Like Button

ريحانة برس - الرباط

حذرت الأغلبية البرلمانية المغربية وجمعية غير حكومية من "اختراق وتطبيع مع الجانب الإسرائيلي في مجال طب الأسنان بالمملكة.

وقال المرصد المغربي لمناهضة التطبيع، في بيان يوم أمس الأحد، إنه اكتشف عبر متابعته لتحركات عملاء "شركة صهيونية" في المغرب، وهي "MIS Implants"، أن الشركة مصممة على عقد مؤتمرها الدولي في "مراكش 2020".

وتساءل المرصد عن "الجهة التي رخصت لهذه الشركة بالعمل في المغرب".

ومن المنتظر أن توجه الكتلة البرلمانية لحزب "العدالة والتنمية"، في مجلس النواب، أسئلة إلى الحكومة، في جلسة عامة غدا الإثنين، بشأن الإجراءات العاجلة التي ستتخدها لمكافحة الاختراق والتطبيع مع إسرائيل عبر مجال الصحة.

وقالت الكتلة البرلمانية، بحسب سؤال ستوجهه إلى وزير الصحة، أنس الدكالي إن "مساءلة الحكومة جاءت بعد رصد عمليات اختراق وتطبيع خطيرة مع العدو الصهيوني، من خلال تواجد منتجات وممثلين عن شركة إسرائيلية، تجوب المغرب عبر وساطة أحد أطباء الأسنان المغاربة".

وشددت أغلبية حزب العدالة والتنمية على أن "هذه العملية تشكل سابقة خطيرة تطرح شكوكا حول الجهة التي رخصت لنشاط يسير ضد سياسة المغرب الرافضة للتطبيع".

 

وأعلنت الحكومة المغربية، في مناسبات عديدة، أنه لا توجد أي علاقات رسمية سياسية أو تجارية مع إسرائيل.

وباستثناء مصر والأردن، اللتين ترتبطان بمعاهدتي سلام مع إسرائيل، لا تقيم أي دولة عربية أخرى، بحسب المعلن، أية علاقات رسمية مع تل أبيب.

وفي الأشهر القليلة الماضية، أشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بتحسن علاقات تل أبيب مع عواصم عربية عديدة، دون أن يسميها.