أحمد رحو رئيس المدير العام للقرض العقاري والسياحي

خطوط
Powered by Spearhead Software Labs Joomla Facebook Like Button

عبد الوفي العلام - ريحانة برس

يعرف البنك العقاري والسياحي هذه الشهور الأخيرة بطأ شديدا في شبكة النظام التي يعمل بها على مستوى المملكة المغربية  مما يخلف استياء كبيرا لدى زبناءه.

فخدماته متدنية بشكل كبير تثير الغضب خصوصا خدمة الشركاء للهاتف النقال والثابت والأنترنيت وشركات الماء والكهرباء وسحب النقود وغياب الأموال من الشبابيك الأوتوماتيكية، ناهيك عن قلة الوكالات في المدن المغربية.

من جهة أخرى فقد علم موقع ريحانة برس من مصادر موثوقة أن موظفي البنك العقاري السياحي معرضون للطرد إذا ما تحدثوا عن المشاكل التي يجدونها مع الزبناء خصوصا البطء الشديد الذي تعرفه شبكة النظام والذي يؤدي في كثير من الأحياء لسقوطه (النظام). وهذا ماحصل مع إحدى الموظفات بالدار البيضاء، التي تم طردها حينما قامت بتدوينة على الفايسبوك تشير إلى بطء شبكة نظام البنك.

وحسب أحد الخبراء في مجال شبكات أنظمة البنوك رفض ذكر اسمه لعلاقته مع البنك المذكور ’’أن سقوط الشبكة للبنك يجعله سهلا للإختراق من طرف أي مبتدء في مجال الهاكرز، وهذا يعرض أموال زبناء البنك العقاري والسياحي للنهب من طرف االهاكرز‘‘.

وكان قد جاء أحمد رحو،  رئيسا مديرا عاما للقرض العقاري والسياحي، من أجل إخراج "السياش" من الوضعية الحرجة التي كان عليها، وجعلها في مصاف البنوك الواعدة بالمغرب، وتحديد مكامن الخلل ومعالجتها، واتخاذ قرارات حاسمة وبالتالي تجاوز شبح الإفلاس الذي كان يخيم على "السياش".

لكن الواقع يشير إلى عكس ذلك حيث نرى أن هذا البنك لازال يخيم عليه شبح الإفلاس، ومغادرة العديد من الزبناء نحو بنوك أخرى.

فهل سيتدارك الرئيس الذي أضيفت له مهمة سفير في إنقاذ ما فشل فيه حينما كان متفرغا لمعالجة الخلل وشبح الإفلاس؟