تظاهرة طلابية

خطوط
Powered by Spearhead Software Labs Joomla Facebook Like Button

الرباط - ريحانة برس

بعد أزمة الأساتذة المتعاقدين مع وزارة مزازي والإضرابات القوية التي عرفها هذا القطاع، يأتي الدور هذه على القطاع الطلابي بالمغرب.

حيث أثار قرار وزير التربية الوطنية سعيد أمزازي، بمنع التظاهرات والأنشطة الطلابية داخل الجامعات، ردود فعل رافضة، من طرف الطلاب الذين اعتبروه (القرار) تمهيدا للتضييق على حرية التعبير في المؤسسات الجامعية بالمغرب.

وصدر قرار منع التظاهر على خلفية مظاهرة طلابية ضد محاضرة كان سيلقيها الناشط المغربي ضد التطبيع مع إسرائيل أحمد ويحمان، في كلية بني ملال، واحتجاج طلاب يساريين على محاضرة لرئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أحمد الريسوني، في جامعة تطوان.

وينص القرار الوزاري الجديد على "منع أي جهة خارجية من استعمال مرافق الجامعة، أو المؤسسات التابعة لها في تنظيم تظاهرات"، معللا ذلك "بالأحداث المؤسفة التي شهدتها بعض المؤسسات الجامعية خلال التظاهرات، وما نجم عنها من مواجهات عنيفة وقع ضحيتها طلبة ومتدخلون".

في المقابل، أبدى الاتحاد الوطني لطلبة المغرب (أوطم)، رفضه الشديد لمنع التظاهرات والأنشطة الطلابية داخل الجامعات، مؤكدا أن "القرار يضرب استقلالية الجامعة المغربية التي كانت سمتها خلال عقود مضت".

واعتبرت المنظمة الطلابية، في بيان اليوم، أن ’’القرار الوزاري يستهدف في الحقيقة كل الأنشطة، وينضوي تحت هذا التعسف الطلبة والأساتذة الباحثون والأكاديميون، وغيرهم ممن يشملهم الحرم الجامعي المنتج للعلم والفكر والنخب‘‘.

وحذر الاتحاد الطلابي من الخطر الذي يهدد كيان الجامعة بسبب قرارات مماثلة، بدلا من تعزيز دورها في بناء المجتمع والبلاد، داعيا وزارة التربية الوطنية إلى التراجع عن القرار، لأنه يعمل على "تجريد الفضاء الجامعي من مهامه الأساسية في دعم التنوع العلمي والفكري والثقافي والنقابي، والذي يضاف إلى مهمة الجامعات الأساسية في التحصيل".

ودعت المنظمة الحقوقية، في بيان، إلى "سحب القرار الوزاري حفاظا على المكتسبات، وصونا للانفتاح الضروري على كل مكونات المجتمع الذي تربطه شراكات مع الجامعة من مؤسسات أممية ودولية وإقليمية ووطنية، ومع منظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص".