منظمة مراسلون بلا حدود

خطوط
Powered by Spearhead Software Labs Joomla Facebook Like Button

عبد الوفي العلام - ريحانة برس

أصدرت منظمة مراسلون بلاحدود التصنيف العالمي لحرية الصحافة في تقريرها السنوي يوم الأربعاء، الذي أظهر تراجع المغرب درجتين اثنتين في سنة 2018 واحتل بذلك المرتبة 135 بين 180 دولة، في حين كان في السنة الماضية  2017

ويحتل الرتبة 133 عالميا، مسجلا تراجعه في مؤشر حرية الإعلام بمركزين مقارنة مع العام الماضي، في وقت تقول فيه الحكومة إنها تدعم حرية الإعلام، واصفا التقرير وضعية حريات الصحافة في المغرب، بـ"الصعبة"، ورمز لها في خريطة تفاعلية باللون الأحمر، مما اعتبر أن المغرب في مرتبة متدنية  في حرية الصحافة بحسب التقرير .

وأكد التقرير موجها انتقادات شديدة اللهجة للسلطات  أنه "في المغرب بالإضافة إلى المحاكمات التي استمرت لعدة سنوات ضد العديد من وسائل الإعلام، تميزت سنة 2017 بضغط قضائي قوي على الصحافيين، وأن السلطات المغربية عاقبت "عمدا عمل وسائل الإعلام الوطنية والأجنبية التي كانت تغطي حراك الريف.

وأشار التقرير إلى تقديم "عدة دعاوى قضائية ضد صحفيين من قبل المواطنين والموظفين، ويوجد العديد من الصحافيين في السجن حاليا، وقد فرضت عقوبات بالسجن والغرامات، وتم طرد العديد من الصحافيين الأجانب".

وينشر التصنيف العالمي لحرية الصحافة سنوياً منذ عام 2002، بمبادرة من منظمة مراسلون بلا حدود، حيث يعمل على قياس حالة حرية الصحافة في 180 بلداً، انطلاقاً من تقييم مدى تعددية وسائل الإعلام واستقلاليتها وبيئة عمل الصحفيين ومستويات الرقابة الذاتية، فضلاً عما يحيط بعملية إنتاج الأخبار من آليات داعمة مثل الإطار القانوني ومستوى الشفافية وجودة البنية التحتية.

ويبين تقرير 2018 بشكل عام، تصاعد الكراهية ضدّ الصحافيين. ويُمثل العداء المُعلن تجاه وسائل الإعلام الذي يشجعه المسؤولون السياسيون وسعي الأنظمة المستبدة لفرض رؤيتها للصحافة تهديدا للديمقراطيات بحسب التقرير.

حقوق الانسان