أمير سعودي

خطوط
Monday، 24 February 2020
الإثنين
Powered by Spearhead Software Labs Joomla Facebook Like Button

لم يكتف آل سعود بالدعارة في بلاد العرب والمسلمين بحثا عن المتعة واللذة، بل انتقلوا إلى دول غربية حيث كشفت قناة “بي بي سي” البريطانية حجم الفساد الكبير الذي يعيش فيه أمراء ال سعود في إهدار أموال الشعب السعودي واستنزاف ثرواته سراً من أجل البحث عن المتعة الحرام،  حيث يتم استقدام عاهرات من الولايات المتحدة ودول غربية إلى الرياض من أجل أمراء آل سعود ويتقاضين مبالغ تصل الى 20 ألف جنيه استرليني (28 ألف دولار) في الليلة الواحدة.

الرباط - ريحانة برس

لم يكتف آل سعود بالدعارة في بلاد العرب والمسلمين بحثا عن المتعة واللذة، بل انتقلوا إلى دول غربية حيث كشفت قناة “بي بي سي” البريطانية حجم الفساد الكبير الذي يعيش فيه أمراء ال سعود في إهدار أموال الشعب السعودي واستنزاف ثرواته سراً من أجل البحث عن المتعة الحرام،  حيث يتم استقدام عاهرات من الولايات المتحدة ودول غربية إلى الرياض من أجل أمراء آل سعود ويتقاضين مبالغ تصل الى 20 ألف جنيه استرليني (28 ألف دولار) في الليلة الواحدة.

وجاءت هذه المعلومات ضمن برنامج وثائقي بثته قناة “بي بي سي” البريطانية وأثار ضجة كبيرة في بريطانيا، كما أثار جدلاً وانتشاراً على الانترنت، خاصة وأنه استضاف عدداً من المعارضين السعوديين وأتاح لهم الفرصة لأن يتحدثوا، ومن بينهم غانم الدوسري الذي يلقى رواجاً واسعاً على الانترنت بسبب فيديوهاته الساخرة من آل سعود، وبسبب المعلومات التي يكشفها بين الحين والآخر عبر هذه الفيديوهات.

وتكشف الحلقة من البرنامج الوثائقي الذي بثته القناة عن بحث الأمراء السعوديين عن نساء المتعة، حيث يتم وضع البغايا في أفضل الفنادق، وتحصل الواحدة منهن على مبالغ تصل الى 20 ألف جنيه استرليني (28 ألف دولار) مقابل الليلة الواحدة مع أمير سعودي، بالإضافة إلى هدايا ومجوهرات من علامات تجارية عالمية مثل “روليكس” و”بلغاري”.

ونقل الفلم عن إحدى المومسات وتدعى “ستيفاني” قولها: “لقد عاملوني باحترام، وكنتُ في أفضل الفنادق”.

وأضافت أن الأمراء يطالبون بالسرية، ولا يريدون أن يُكشف عن حياتهم الخاصة أمام الرأي العام، وقالت إن الأمراء الذين قابلتهم عاملوها باحترام، ومنحوها “شريحة” هاتفية قديمة لاستخدامها حتى لا تقوم بالتصوير.

وبحسب ما قال "جاو فيرارو" فإن الأمراء يحبون الحياة ويدفعون لأن لديهم المال، مشيراً إلى أن الأمراء الذين عمل معهم كانوا مهووسين بالصورة.

ويرى" فيرارو "أن سبب السرية هو خوف الأمراء أو أعضاء العائلة الحاكمة من الكشف عن التناقض بين صورتهم الخاصة وصورتهم العامة؛ بالنظر إلى الشرعية النابعة من الحلف مع التيار الوهابي.

وأضاف" فيرارو" إن الأمراء يريدون النساء مرة في الأسبوع أو في الشهر، وأحيانا يتم إحضارهن من أمريكا لو ناسبت الوصف المطلوب من قبل الأمير، وأضاف أن “النساء هن عاهرات أرستقراطيات تتم مراقبة تحركاتهن كلها أين يذهبن ومع من يخرجن”.