هشام الصميعي يكتب :رشيد كداح ضريبة العمل الصحافي.. طاحت الورقة

خطوط
Powered by Spearhead Software Labs Joomla Facebook Like Button

أعرف الشاب رشيد كداح مند سنوات حيت كان يتابع كتاباتي عندما كنت مراسلا للأحداث المغربية ويتابع ما أنشر بموقع الحوار المتمدن كان رشيد طالبا آن داك في شعبة السوسيولوجيا ٠ بعد سنوات تمكن من نيل الإجازة أغوت رشيد الكتابة الصحفية ليلج غمار بحرها الهائج هكدا بدأ في نشر كتاباته وأخباره على صفحات إلكترونية كنت اتابع ما يكتب من حين لآخر عندما تسمح لي ظروفي.

 

هشام الصميعي - ريحانة برس

أعرف الشاب رشيد كداح مند سنوات حيت كان يتابع كتاباتي عندما كنت مراسلا للأحداث المغربية ويتابع ما أنشر بموقع الحوار المتمدن كان رشيد طالبا آن داك في شعبة السوسيولوجيا ٠ بعد سنوات تمكن من نيل الإجازة أغوت رشيد الكتابة الصحفية ليلج غمار بحرها الهائج هكدا بدأ في نشر كتاباته وأخباره على صفحات إلكترونية كنت اتابع ما يكتب من حين لآخر عندما تسمح لي ظروفي.

أسلوبه أصبح تدريجيا جيد وتحسنت قدرته على الإبداع الصحافي على مستوى نقل الخبر والتعليق وأصبحت له مصادر خطه التحريري مرتبط بقضايا المجتمع رائع

٠٠في الدول المتقدمة تمنح منحة لصحافة قضايا المجتمع فهي تتيح للسلطة معرفة حاجيات مواطنيها لكن عندنا شيئ آخر٠٠

اليوم يقبع رشيد بالسجن المحلي بصفرو بتهمة إهانة موظف من المديرية الإقليمية للتعليم وانتحال صفة ينظمها القانون تهم جنحية تقيلة ٠٠

هشام الصميعي

شخصيا أعرف رشيد إنسان طيب وغير عنيف ولبق في كلامه ولايمكن ان يسقط في إهانة موظف

٠٠ربما يكون بحماسه عرج على المديرية لتقصي معلومة ما وهذا حق يمنحه الدستور لكل مواطن فبالأحرى شخص يكتب في مواقع إلكترونية

٠٠ المهم في الحكاية ان مهنة المتاعب أصبحت في هذه المدينة تقودللسجن من بابه الواسع في أية لحظة والمسؤولون عندنا تزعجهم الحقيقة من زمان ولا يعترفون بالصحافة ولا بالكتابة" كتب بلعواد ورمي فالواد"٠٠

فان لم يعتروا لك على قضية للزج بك في الزنازين، يقطعون رزقك بوشاية كما وقع للعبد الظعيف عندما شمر مسؤولين محسوبين على الشؤون الداخلية وأرسلوا شكاية بي الى الأحدات المغربية يتهمونني بالابتزاز فقطعوا رزقي وشردت من عملي وأصبحت عاطلا واليوم أجد نفسي مند ست أشهر محروما من وتائقي بدون هوية وأعاني الفقر والاضطهاد و جبدوا لي ملفات يريدون بها رأسي الذي أصبح على أوراق البوكر ٠٠

عندما تراجع المد الحقوقي في هذه المدينة أصبح المشتكون من الظلم الذي عم البلد يلجؤون عادة الى وسائل الاعلام وهم لا يعلمون بأنهم يصنعون لصاحب القلم ضريبة ويوجهونه الى فوهة البركان

٠٠ وإن سقط صاحب القلم لم يجد له نصيرا سوى تعاطف وتدمر واستياء قراؤه هذا التذمر الذي لايعني شيئا لأصحاب الحال والموحال٠٠

الكتابة لم تعد تنفع فالقوي قوي والظعيف ظعيف ، عندما طالبت الأرانب بالمساواة في حضرة الحياوانات ردت عليها السباع والثعالب نساويكم معنا ! عندما تكون لديكم نفس المخالب والأنياب التي لدينا آن ذاك سنصبح متساوون٠٠٠

لا أنصح بالكتابة إياك إياك (إياكتان) خد نفس وتوجع ولا تكتب ولو كلمة في هذه المدينة لأنك ستجد نفسك في ظيافة السجن المحلي آجلا أم عاجلا ٠٠

هشام الصميعي كاتب و صحافي سابق : بائع سجائر بالتقسيط حاليا بدون هوية متسكع٠٠

ملحوظة :كل الوقائع والأسماء في هذه القصة هي من صنع الخيال وإن وجد تطابق بينها وبين الواقع أو الأسماء الحقيقية فذاك من قبيل الصدفة ليس إلا ٠٠ جمجموا يرحمكم الله ٠٠٠