تاريخ يأبى النسيان : ذكرى إستشهاد المناضلة الفلسطينية دلال المغربي.

خطوط
Powered by Spearhead Software Labs Joomla Facebook Like Button

حلت اليوم 11 من مارس الذكرى 42 لإستشهاد المناضلة الفلسطينية دلال المغربي ،فبتاريخ11 مارس من سنة 1978 قامت هذه الفدائية الشابة بتنفيذ عملية فدائية بمدينة حيفا وتل أبيب ضد الكيان الصهيوني الإرهابي أدت إلى مقتل 36 صهيوني وهي العملية التي أطلق عليها عملية كمال عدوان تيمنا بأحد أبطال المقاومة الفلسطينية الذي تم اغتياله من طرف الصهاينة.

 

نورالدين عثمان - ريحانة برس
حلت اليوم 11 من مارس الذكرى 42 لإستشهاد المناضلة الفلسطينية دلال المغربي ،فبتاريخ11 مارس من سنة 1978 قامت هذه الفدائية الشابة بتنفيذ عملية فدائية بمدينة حيفا وتل أبيب ضد الكيان الصهيوني الإرهابي أدت إلى مقتل 36 صهيوني وهي العملية التي أطلق عليها عملية كمال عدوان تيمنا بأحد أبطال المقاومة الفلسطينية الذي تم اغتياله من طرف الصهاينة.

ففي سن العشرين سنة قادت هذه الأيقونة الفلسطينية الشابة كومندو مكون من عشرة أشخاص لتنفيذ عملية جريئة داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة حيث قام الكومندو الذي تقوده دلال المغربي بالنزول ليلا على شاطئ مدينة حيفا المحتلة لتنطلق من هناك وتقوم بالسيطرة على حافلة كانت تنقل جنود صهاينة وفي طريقها إلى تل أبيب للسيطرة على مبنى الكنيست الإسرائيلي "البرلمان" وفق الخطة التي أشرف عليها البطل خليل الوزير تمكن الكومندو الفلسطيني من إختراق خطوط العدو الصهيوني ومخابراته وجيوشه مخلفة بذلك حالة من الرعب والهلع في صفوف الكيان الصهيوني وفي تلك الأثناء بدأت هي ورفاقها في إطلاق النار على جنود الكيان الصهيوني الأمر الذي أدى إلى سقوط 36 قتيل ومئات الجرحى، وأمام هذه الوضع كلف الجنرال إيهود باراك " رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق" بعملية التصدي للفدائية دلال المغربي ورفاقها وتمكن بعد معركة ضارية من إيقاف هذه العملية ضواحي العاصمة تل أبيب وبعد أن نفذت الذخيرة من دلال المغربي أمرت بتفجير الحافلة التي كانت تسيطر عليها حتى لا تسقط في الأسر مفضلة الشهادة إلى جانب رفاقها بعد عملية بطولية دخلت إلى كتب التاريخ من أوسع أبوابه.
الأيقونة الفلسطينية الشابة دلال المغربي نموذج للمرأة المكافحة والمناضلة في سبيل الحرية والكرامة التي لا تخشى العدو مهما كانت قوته وجبروته ولهذا استحقت هذه الفدائية عريسة الشهداء وأيقونة النضال والكفاح ضد الطغاة.
لروحها الطاهرة السلام.

بقلم الفاعل الحقوقي : نورالدين عثمان