الجمعية المغربية لحقوق الانسان بصفرو الى أين ؟ وجهة نظر

خطوط
Powered by Spearhead Software Labs Joomla Facebook Like Button

مند أيام وضع حقوقيون من مدينة صفرو هاشتاغ على صفحاتهم الفايسبوكية بسؤال يستشرف آفاق الجمعية والعمل الحقوقي الجمعية المغربية الى أين ؟ 


هشام الصميعي - ريحانة برس
مند أيام وضع حقوقيون من مدينة صفرو هاشتاغ على صفحاتهم الفايسبوكية بسؤال يستشرف آفاق الجمعية والعمل الحقوقي الجمعية المغربية الى أين ؟ 

وهو سؤال لا ينبغي المرور عليه مر الكرام باعتبار التجربة الحقوقية التي راكمها التنظيم الحقوقي وسط مسيرة من البناء والإخفاقات بترسيخ العمل الحقوقي٠
وردع الصدع بين اتجاهات أصبحت علنية وتوجه أصابع الانتقاد بالمكشوف حول أسباب تراجع المد الحقوقي في إقليم يعرف تراجعات خطيرة في الحقوق المدنية والاقتصادية والاجتماعية السؤال المطروح والمستفز للبعض هو سؤال وجيه يفتح النقاش حول واقع وآفاق العمل الحقوقي و سيرورته النضالية في مدينة عرفت انتفاضتين والسؤال الذي يختفي وراء السؤال إلى أين هو هل أصبحت الجمعية تكرس فضاءا داخليا ينبذ اختلاف في وجهات النظر الى حد خروج الانتقادات خارج قنوات الداخلية للجمعية كما أن الى أين ؟ يرتبط بغاية وجودية عن كينونة المستقبل ومحاولة البحت عن مكان افتراضي يتجاوز عملية فرض الأمر الواقع الذي يفرضه المكتب في تشكيلته الحالية من خلال الممارسات الموسمية والخرجات المحسوبة التي يفرضها عارض الأحدات دون أن يكون الفعل الحقوقي مكتسب من ممارسة تنظيمية للجان والتقارير أو ما يسمى بلغة التنظيم بيان المواقف وارتكاز الجمعية على الشخصنةً والقرار المنفرد الذي يبدو أنه أصبح يرهن الفعل الحقوقي لأوهام الزمرة ٠

موقف من اليسار هذه المرة دهب الى حد وصف الجمعية بصفرو بالجثة الهامدة التي يستحيل بعت الحياة فيها من جديد وأصبح من الضروري تجاوزها ببناء تنظيم حقوقي جديد يقطع مع ممارسات الاستهلاك الحقوقي الرديئ والبحت عن النفود بمراكز القرار لجني مصالح ضيقة من خلال توظيف الفاعل الحقوقي لهذا الجانب للارتزاق والتموقع ٠
الجمعية المغربية لحقوق الانسان محتاجة اليوم الى رؤية ونقد داتي وبيان للمواقف وبصورة أدق لهيكلة جديدة تستند إلى معايير النضالية والقرب والقطع مع المناسباتية ٠٠٠والباقي قد يعرفه البعض مفصلا رغم أننا نكره التفاصيل !
وأعود بالله من التفاصيل !