جوقة الهيني وحاجي استغلت قضية الشابة ليلى بهدف النيل من خصومها

خطوط
Saturday، 29 February 2020
السبت
Powered by Spearhead Software Labs Joomla Facebook Like Button

على خلفية قضية ما بات يعرف بقضية ليلى والمحامي ورغم أنها قضية عادية بالنظر إلى قضايا مماثلة معروضة أمام القضاء يوميا والتي هي مُشكِلة قوانين رجعية وظالمة للمرأة على الخصوص.

 

نورالدين عثمان - ريحانة برس

على خلفية قضية ما بات يعرف بقضية ليلى والمحامي ورغم أنها قضية عادية بالنظر إلى قضايا مماثلة معروضة أمام القضاء يوميا والتي هي مُشكِلة قوانين رجعية وظالمة للمرأة على الخصوص.

لكن هذه القضية وجد فيها بعض المطبلين وصحافة التشهير والتفاهة ومرتزقة النضال فرصة مواتية لتصفية الحسابات مع خصومهم المفترضين ولم يسلم منها حتى الطيف الحقوقي التي شٓنت عليه جوقة الهيني وحاجي ومن يدور في فلكهم حرب مسعورة بدعوى عدم التضامن مع قضية ليلى والدفاع عنها مع إتهام الحركة الحقوقية الجادة بالانتقائية في معالجة الملفات الحقوقية، دون أن تدرك هذه الجوقة أن قضية ليلى هي قضية بين مواطنين اثنين ومكان مناقشة القضية والترافع ردهات المحكمة وليس في مكان آخر، كما أن الحركة الحقوقية طالبت مرارا بضرورة اعتماد خبرة ADN لإثبات النسب مع المطالبة بتغيير الكثير من القوانين الرجعية وملائمتها مع المفهوم الكوني لحقوق الإنسان، مع التذكير أن الحقوقي ينتصب للدفاع عن المواطنين في مواجهة أجهزة الدولة وليس مناصرة مواطن على آخر طبعا مع بعض الاستثناءات في حالة كان هناك تجاوز أو خرق للقوانين.
لكن هذه الجوقة ومع الكثير من البهرجة كانت تتحين الفرصة لتصفية الحسابات مع من يختلف معها فكريا وسياسيا وإديولوجيا رغم أنها التزمت الصمت في قضايا حقوقية كثيرة فلم نرى هذه الجوقة تدافع عن المعتقلين السياسيين أو معتقلي الرأي بل كانت مختبئة في جحورها لكنها اليوم استغلت قضية الشابة ليلى لتنفث سمومها في حق كل من يتنتمي إلى عشيرتها الانبطاحية والانتهازية.
المعظلة أن هناك من يصدق أن هذه الجوقة فعلا تحركها مصلحة الشابة ليلى (بغض النظر عن المواقف المختلفة في هذه القضية وتقييم كل واحد منا لها )، لكن الحقيقة هو أن هذه الجوقة التي يقودها محمد الهيني والحبيب حاجي كانت تعتقد أن هذا المحامي ينتمي إلى حزب العدالة والتنمية وأنه شخص مهم داخل التنظيم الحزبي، كما أن الجوقة ومن يدور في فلكها كانت تعتقد أن المحامي تربطه علاقة قرابة بالوزير مصطفى الرميد( طبعا انا لا ادافع عن الرميد أو حزبه لأنني اختلف مع الحزب جذريا ) لهذا شحدو سيوفهم للنيل من خصمهم المفترض، لكن وبما أن القضية باتت واضحة الآن وأن لا علاقة حاليا بين البيجيدي والمحامي ولا مع شخص الوزير الرميد فإن هذه الجوقة ستتخلى عن قضية ليلى كما فعلوا مع صديقهم الصحفي الحر حميد المهدوي الذي يقبع الآن في السجن ظلما.
طبعا دون نسيان أن هذه الجوقة قامت بالتشهير بالشابة ليلى بتعاون مع صحافة التشهير والتفاهة والصور ومقاطع الفيديو المنتشرة في وسائل التواصل الإجتماعي المختلفة وبعضها يحتوي على مقاطع حميمية، وهذه أكبر إهانة إلى ليلى والمرأة المغربية عموما التي مازالت تدفع ثمن القوانين المجحفة والثقافة الذكورية السلطوية المسيطرة.
والأيام بيننا.