لا حديث عن نمودج تنموي بدون تفكيك بنية الدولة البوليسية التي تشكل خطرا على النظام الدستوري

خطوط
Monday، 24 February 2020
الإثنين
Powered by Spearhead Software Labs Joomla Facebook Like Button

جرى حديث هذه الأيام للانتروبولوجي الكبير المغربي عبد الله حمودي عندما أشار الى تضخم أدوات السلطوية والجهاز الأمني لذى نظام الحكم السياسي المغربي وعودة الشارع.


هشام الصميعي  - ريحانة برس
جرى حديث هذه الأيام للانتروبولوجي الكبير المغربي عبد الله حمودي عندما أشار الى تضخم أدوات السلطوية والجهاز الأمني لذى نظام الحكم السياسي المغربي وعودة الشارع.
موقف وخلاصة لأبحات قام بها الأستاذ الباحث مرت مر الكرام على الطبقة السياسية وهي تنم عن معطلة أصبحت تعاني منها بنية الحكم وتوجهه الى ترسيخ معالم دولة بوليسية تخنق المعارضين السياسيين بالمتابعات والتدخل في الخصوصيات والحريات الفردية بضبط مسبق عبر تجميع معلومات استخباراتية على توجهات الأفراد واصطيادهم الناعم من غرف النوم والأمثلة عديدة في هذا الخصوص٠
توجه آخر لتضخم السلطوية وترسيخ الدولة البوليسية أو الفاشية الجديدة بالمغرب يجد مضمونه في تسليط المتابعات القضائية ضد حرية الرأي عندما تفشل إستراتيجية الإيقاع عن طريق الخصوصيات كما وقع للصحافي عمر الراضي ٠

المعطلة اليوم في المغرب تكمن في التناقض البين بين حياةً دستورية معلنة وممارسات بوليسية أيضا أصبحت معلنة ضد المعارضين بتضييق مساحة النقد السياسي وإخضاع الجميع لرقابة السي عبد اللطيف الحموشي مدير الأمن الوطني ورئيس الاستخبارات ٠

مواضيع متصلة

هشام الصميعي : كريم شفيق شخصيۃ وديعۃ تخفي ثعلب سياسي ماكر

هشام الصميعي يكتب في عيد ميلاد سيدنا المسيح : لمادا يستقبل الملك بابا الفاتيكان وتخاف الأجهزة من كتابات حائطية ؟

في دكرى تقديم وتيقة الإستقلال هشام الصميعي يكتب / المغفور له محمد الخامس يهزم فيالق ودبابات المارشال جوان بمجرد كلمۃ

فالحديث عن النمودج التنموي لا يمكنه أن يكون في ظل دولة بوليسية تنهي تمار التنمية باسم خدام الدولة وتحويل هؤلاء الى حراس للوضع الراهن وزمرة تنهب مقدرات الوطن كما حصل في تفويت هكتارات بأبخس الأثمان لخدام الدولة واستفادت شركات أشخاص نافذين من الامتيازات وضرب التنافسية الاقتصادية٠

إن الرهان على البيروقراطية وشكيي بنموسي لإعداد نمودج تنموي بعد استهلاك النمودج الاول من طرف الزمرة الفاشية المقدسة لن يكون دي جدوى في انتاج نمودج تنموي في استمرار بنية النهب الداخلي و وظيفة الدولة البوليسية القائمة على استجداء المساعدات في الخارج٠

نقولها وبكل شجاعة إن الخطر اليوم على الحياة الدستورية بالمغرب يكمن في تضخم الأجهزة الأمنية وعدم خضوعها للمسائلة أمام أجهزة الرقابة ورهان الزمرة البيروقراطية الفاشية على نمودج دولة بنعلي البائدة ٠