الأخصائي الاجتماعي محمد حبيب يكتب : الجامو فوبيا أو الخوف من الزواج

خطوط
Tuesday، 15 October 2019
الثلاثاء
Powered by Spearhead Software Labs Joomla Facebook Like Button

أكاد أجزم أن ارتفاع معدلات الطلاق والكثير من قضايا الطلاق في قاعات المحاكم سببها الأول هو ذلك الخوف من الزواج وما يحمله من تحمّل للمسؤولية، حيث لا يستطيع البعض الالتزام على المدى الطويل. 

 محمد حبيب - ريحانة برس

أكاد أجزم أن ارتفاع معدلات الطلاق والكثير من قضايا الطلاق في قاعات المحاكم سببها الأول هو ذلك الخوف من الزواج وما يحمله من تحمّل للمسؤولية، حيث لا يستطيع البعض الالتزام على المدى الطويل.

  لذا نسمع أن بعض حالات الزواج لا تصمد سوى أيام أو أسابيع، كما تقول الأرقام والإحصائيات أن حالات الطلاق ترتفع في السنة الأولى من الزواج، وأعتقد أن البعض قد يتغلّب على مخاوفه من الزواج،

لكن ما إن تبدأ حياته الزوجية حتى تعاوده هذه المخاوف ويقرر الخروج منها بسرعة. 

كما يدخل البعض تجربة الزواج من دون أي تخطيط، والبعض يعتقد أن الحياة الزوجية ستكون وردية طوال الوقت، ولكن مع مرور الوقت يصطدمون بصخرة الواقع ويكتشفون أن الزواج ليس مجرد لعبة، فيقررون الهروب في أقرب فرصة، بل إن بعض حالات الطلاق تتم حتى قبل ليلة الدخلة. 

ومن واقع الكثير من حالات الطلاق السريع التي نعايشها أعتقد أن هناك سببا قويا آخر لخوف الكثيرين من الإقدام على تجربة الزواج أو الرغبة في الخروج من الارتباط في مرحلة مبكرة منه بسرعة، وهذا السبب يكمن في الخوف من المستقبل لأسباب مادية تتعلق بالرجل، وبأسباب نفسية تتعلق بالفتاة التي تشعر بالخوف من التعايش مع رجل لم تختبره جيدا، والسبب أنه لا توجد لدينا فترة خطوبة.

لذا أنا أنصح بهذه الفترة، لأنها تفيد في تعرف الطرفين بعضهما على بعض جيدا داخل محيط الأهل والأسرة، فإما أن يستمر الارتباط بينهما أو ينتهي الأمر قبل الدخول في معمعة الزواج..