تراجع دعاية تنظيم داعش واقتراب منظومته الإعلامية من الانهيار - موقع ريحانة برس

تنظيم الدولة الإسلامية

خطوط
Powered by Spearhead Software Labs Joomla Facebook Like Button

بسمة فايد/ باحثة مختصة بقضايا الإرهاب الدولي - ريحانة برس

تمثل دعاية تنظيم “داعش”على الفضاء الافتراضي تحديّا أمام دول الاتحاد الأوروبى وعمالقة الإنترنت ، حيث يستخدم التنظيم شبكة الإنترنت لاستقطاب وتجنيد المقاتلين من جهة، وللمزيد من الدعاية له من جهة أخرى.

كشف فريق “بي بي سي مونيتورنج”، أحد فرق الرَّصد والتحليل لوسائل الإعلام العامة البريطانية، فى نوفمبر2017، التحليل الكمي للإنتاج الإعلامي الخاص بتنظيم “داعش”، وأفاد أن الإنتاج الإعلامي لتنظيم داعش الآن ليس سوى طيفٍ لما سبق إنتاجه، فالتنظيم كان ينتج يوميًّا، قبل خسارة مدينة معاقله فى سوريا والعراق، (29) محتوى، أما الآن فلا يتعدى (10) منتجات.

وانخفض عدد الفيديوهات التي بثتها وكالة “أعماق” من (52) فيديو إلى (11) فيديو، كما انخفضت أيضًا أعداد البيانات الصادرة عن التنظيم من (138) إلى (52)، وكذلك الأمر بالنسبة لعدد الصور التي انخفضت من (175) إلى (81) صورة.

تراجع حجم دعايا تنظيم “داعش” على الانترنيت يوم 13 يناير 2018 : أشار “سيمستر” رئيس وحدة الانترنت في وكالة الشرطة الاوروبية ” اليوروبول” إلى أنه تم التعرف على (99%) من المنشورات المتطرفة وإزالتها، ومع تقهقر تنظيم “داعش” في العراق وسوريا، لوحظ تراجع نشاطاته أيضا على شبكة الانترنت.

يوم 10 يناير 2018 : قال الباحث “تشارلي وينتر” في جامعة كينجز كولدج في لندن انه في عام 2015 عندما كان يخضع لإمرة التنظيم حوالى 7 ملايين شخص في العراق وسوريا، أصدر دعائيو التنظيم “محتوى من 38 مكتبا إعلاميا مختلفا من غرب أفريقيا إلى أفغانستان، بينما في ديسمبر 2017 كان أكثر من (75%) هذه المكاتب تقريباً في حالة صمت مطبق.

يوم 21 ديسمبر 2017 : فسر “وسيم نصر” المتخصص في الحركات المتطرفة فى موقع “France 24” تراجع الإنتاج الإعلامي الداعشي، قائلًا “لقد انخفضت موارد التنظيم عن ذي قبل، فالفرق الإعلامية لديه تعاني من التنقل بشكل مستمر، وعدم القدرة على الاستقرار في مكان معين، فهم كفرق متجولة يتوقفون للبحث عن اتصال بالإنترنت، كما يصعب التواصل بين مختلف المناطق التي يسيطر عليها التنظيم.

يوم 23 نوفمبر 2017 : أشار”تشارلي وينت” الباحث في المركز الدولي لدراسة التطرف والعنف السياسي إلى توقف تنظيم “داعش ” طيلة (25) ساعة متواصلة عن نشر أخباره على حساباته الخاصة عبر تطبيق “تيلغرام”، بسبب استهداف التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد التنظيم المتطرفين المنخرطين في الانتاج الاعلامي ما يمكن أن يفسر جزئياً توقفه عن البث.

يوم 22 نوفمبر 2017 : كشفت دراسة قام بها باحثون أميركيون متخصصون في مجال مكافحة الإرهاب إلى أن عدد زوار مواقع تنظيم “داعش” على تويتر انخفض بحوالي (45%) بين عامى (2015-2016)، وهي الفترة التي تكثفت فيها حملات التحالف الدولي على تنظيم” داعش”.

يوم 18 نوفمبر 2017 : أفاد التحالف الدولي من خلال مجموعة تغريدات على تويتر أن “داعش يعيش حالة فوضى” وأنه يفشل في إصدار دعايته لأنه هزم إلكترونيا كما على الأرض، و أن قنوات “البروباغندا” التابعة له لا تنشر دعايتها إلا بشكل متقطع أو لا تنشر على الإطلاق.

يوم 17 نوفمبر 2017 : صرح ” تشارلي وينتر” الأكاديمي والباحث البريطاني، إن الذراع الإعلامية لتنظيم “داعش” تعاني من خسائر فادحة، مماثلة لخسارتها لكثير من مناطق سيطرتها في العراق وسوريا.

يوم 13 نوفمبر 2017 : أوضحت دارسة أن أحد عوامل انهيار خلافة تنظيم “داعش” الافتراضية، هو تراجع أعداد العاملين في منظومته الإعلامية، حيث استهدفت ضربات التحالف الجوية عدداً كبيراً من مسؤولي الدعاية رفيعي المستوى والمصورين والمحررين والمنتجين.

يوم 31 أكتوبر 2017 : كشفت دراسة بعنوان “التحلل الرقمي”، عن الحالة التي يمر بها تنظيم “داعش” في هذه المرحلة، وهي حالة التحلل والتفسخ حيث يفقد التنظيم، بالتوازي مع هزائمه العسكرية، شيئا فشيئا مظاهر قوته الرقمية.

يوم 30 أكتوبر 2017 : قالت ” أودري ألكسندر” الباحثة فى مجال مكافحة الإرهاب الرقمى إن إسكات المنتمين إلى تنظيم الدولة الإسلامية على موقع تويتر قد يعطينا نتائج تمثل تحديا كبيرا أمام أجهزة إنفاذ القانون على الكشف عن التهديدات التي يطرحها المتطرفون.

يوم 5 أكتوبر 2017 : كشف خبراء مختصين فى مكافحة الإرهاب إن اندحار التنظيم من القسم الأكبر من الأراضي التي استولى عليها في العراق وسوريا أثرعلى قدرته على التواصل عبر الإنترنت، إذ تراجعت كمية ونوعية المضمون الذي ينشره.

يوم 9 سبتمبر2017 : أفادت “جوانا باراشوك” الموظفة المستقلة في مركز التحليل البريطاني ” IHS Jane’s”، إلى وجود دلائل على أن نشاط دعاية داعش باللغة الروسية على شبكة الإنترنت قد ضعف وبفقد تنظيم “داعش” مدينة الموصل أثر طبعاً على نشاطها الدعائي، وإن القناة الرسمية لداعش باللغة الروسية على “تيليغرام” أصبحت تنشر معلومات أقل من السابق، وغالباً ما تترجم الأخبار العربية من وكالة “أعماق”.

يوم 21 يوليو2017 : ذكر تقرير لصحيفة” هافنجتون بوست” عبرموقعها الالكتروني أن جهود الجهاد الالكتروني التي يقوم بها “داعش” أصابها الوهن سواء من حيث الكم أو النوعية أو الفاعلية.

يوم 21 يونيو 2017 : صرح ” بوريس جونسون ” وزير الخارجية البريطاني بإن الحرب تتحرك من ساحة المعركة إلى الإنترنت، ويجب ألا تكون هناك على الإطلاق مساحة آمنة للإرهابيين الذين يخططون للهجمات ويشجعون الشباب على التطرف ويدعون الآخرين إلى ارتكاب أعمال العنف.

يوم 3 مايو2017 : قال “وينرايت” مدير اليوروبول ، في مؤتمر أمني في لندن ” أن داعش يطور الآن منصة خاصة به للتواصل الاجتماعي.. على الإنترنت للترويج لجدول أعماله”…”يظهر هذا أن بعض أعضاء التنظيم على الأقل ما زالوا يبتكرون في هذا الفضاء، وخلال حملة منسقة شنتها “يوروبول” على مواد لتنظيمي داعش والقاعدة بمشاركة مسؤولين من الولايات المتحدة وأوروبا، جرى رصد أكثر من ألفي تدوينة للمتطرفين منشورة على (52) منصة للتواصل الاجتماعي.

يوم 25 مارس 2017 : كشف تقرير عن نشرتنظيم “داعش” في فبراير 2015، (892) مادة دعائية عبر منصات عدة في الإنترنت،في المقابل انخفض هذا الرقم إلى (570) مادة دعائية نشرها التنظيم في شهر فبراير 2017، أي بمعدل انخفاض قدره (36%). كثفت دول الاتحاد الأوروبى من جهودها المبذولة فى مكافحة تنظيم “داعش” على الفضاء الإلكترونى ، وشنت عدة حملات تطهيرية ضد الحسابات المتطرفة فيها ، وفعلت أدوات الذكاء الصناعي وطورت من قدرتها على تصنيف أعداد ضخمة من الحسابات المتطرفة ، بالإضافة إلى طرح تدابير تشريعية أو غير تشريعية لمعالجة التشتت والغموض القانوني المرتبط بحذف المواقع الالكترونية المحتوى غير القانوني.

حقوق الانسان