قناة ريحانة برس

                                            تابعوا برنامج "حكاية معتقل" على قناة ريحانة برس

 

فلسطين

  • في اجتماعها العادي المنعقد يوم الخميس 15 مارس 2018، وفي إطار تدارسها للتطورات الأخيرة للقضية الفلسطينية والإعداد لوضع برنامج عمل المجموعة لسنة 2018، وقفت السكرتارية الوطنية لمجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين على بعض التطورات الأخيرة التي تستهدف القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين المحتلة وعلى ما يسمى "صفقة القرن" التي تستهدف القضية الفلسطينية بأكملها والإجهاز على كافة حقوق الشعب الفلسطيني.

  • كشفت ملابسات حالة الأسير سامر العرابيد، الذي نقل من زنازين تحقيق الشين بيت إلى إحدى المستشفيات الإسرائيلية، وهو في حالةٍصحيةٍ سيئةٍ جداً.

  • ينتاب رواد المشروع الصهيوني الذين أسسوا كيانهم على مفاهيم دينية ومعتقداتٍ توراتية، مخاوف كبيرة من ضياع الصبغة الدينية لكيانهم، وذوبان الهوية اليهودية لمستوطنيهم، وفقدان الأغلبية السكانية التي عملوا لضمانها كثيراً بوسائل كثيرة.

  • وحدهم هم الفلسطينيون الذين يدفعون دائماً الأثمان الغالية للمتغيرات في المنطقة والإقليم، وللتناقضات المحلية والصراعات الحزبية الإسرائيلية والفلسطينية، وعلى رؤوسهم دوماً تسقط تداعيات الخلافات ونتائج الانقسام في الوطن ولدى العدو، وتنعكس آثاره عليهم سلباً وضعفاً، ويأساً وقنوطاً، ودماً وجراحاتٍ، وخسارةً وفقداً،

  • " القدس في الساحة العالمية " موضوع مائدة مستديرة بالمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية يوم الجمعة الماضي ، ضمن أشغال المؤتمر العام التاسع لاتحاد كتاب إفريقيا و آسيا و أمريكا اللاتينية أيام 13-12-11 يناير 2019 م

  • تبذل الدبلوماسية المغربية جهوداً لدى الأمم المتحدة لإقناع الدول الأعضاء بالأمم المتحدة بضرورة الاعتراف بدولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقيّة، بالتزامن مع تسريبات تتحدث عن قبول القاهرة برام الله عاصمة لفلسطين بدل القدس في السر، وإنكارها ذلك علناً تجنباً لغضب شعبي.

  •  

    قبل استهداف مسؤول منطقة الشمال في سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الشهيد بهاء أبو العطا، كانت نقاشاتٌ إسرائيليةٌ حادةٌ وجادة تدور بين المسؤولين الإسرائيليين، العسكريين والأمنيين والسياسيين، وأخرى داخل مجلس الوزراء المصغر "الكابينت"، حول مسؤولية حركة الجهاد الإسلامي عن موجات العنف في الفترة الأخيرة، وأنها التي تقوم بإطلاق الصواريخ من قطاع غزة على مستوطنات الجنوب،

  • أصيبت شركات السلاح الإليكترونية الإسرائيلية بسعارٍ شديدٍ وهوسٍ كبيرٍ، ودخلت بقوةٍ في سباقٍ محمومٍ وتنافسٍ مجنونٍ مع قوى المقاومة العربية والإسلامية في المنطقة، التي استطاعت أن تدخل بجدارةٍ إلى سوق المسيرات وعصر الحوامات بسرعةٍ كبيرةٍ وكفاءةٍ عاليةٍ، وتمكنت في سنواتٍ قليلة من تحويل الألعاب النارية إلى سلاح، ووسائل الترفيه إلى متفجرات، وتقنيات التصوير الطائرة إلى أدوات تجسسٍ دقيقةٍ، وآليات رصدٍ ومتابعةٍ لا تخطئ، بعد أن كانت تعتقد أنها وحدها المتفوقة في هذا السلاح،

  • صدر حديثاً عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية كتاب "حب في المخيم" لمجموعة من المؤلفين.

  • مظاهر التأييد الشعبي لنتنياهو تزداد، وجموع المتدينين تتحرك، وقطعان المستوطنين تتنظم، ومواقع التواصل الاجتماعي تشتعل، والأحزاب القومية والدينية التي ألقى لها نتنياهو في الوقت بدل الضائع ببعض العظام البالية تحلم بمستقبلٍ أفضلٍ وتمثيلٍ أوسع في حال عودته، والجيش والمؤسسات الأمنية الطامحة لمزيدٍ من الدعم والتمويل، يقودها وينوب عنه في إدارتها مؤيدوه، الذين يصعدون لخدمته، ويسخنون الجبهات لمساعدته، وينفذون الغارات ويعتدون ويغتالون أملاً في إثبات أنه الأقوى والأجدر، وكأن الجيش والأمن قد قررا أن يكونا في خدمته، وأن يسخرا قدراتهما وإجماع الشعب عليهما لمساعدته، فهل يقوى الحراك الشعبي الإسرائيلي على حماية ويحول دون محاكمته وإدانته، أم أنه الحراك الذي سيسقطه، والغضب الذي سيلعنه والنار التي ستحرقه.

  • لما كنت واحدة من مئات آلاف اللاجئين الفلسطينيين إلى لبنان، وحفيدة جدين عزيزين أجبرا على الهجرة من فلسطين، خوفاً من العصابات الصهيونية التي ارتكبت بحق الشعب الفلسطيني أفظع المجازر وأكبر المذابح لإجبارهم على ترك بلداتهم وقراهم، والحلول مكانهم في ديارهم واستيطان أرضهم، فيما عرف بأكبر عملية تهجيرٍ ولجوءٍ في القرن العشرين، حيث هجر اليهود الوافدون بمساعدة بريطانيا قرابة مليون فلسطيني، انتزعوهم من أرضهم، وخلعوهم من ديارهم، وجردوهم من ممتلكاتهم، وألقوا بهم في العراء وتحت الخيام في بلاد الجوار، وسلموهم ضمن مخططٍ مدروسٍ ونيةٍ مسبقةٍ إلى وكالةٍ دوليةٍ أنشئت خصيصاً لأجلهم، وأوكلت مهام الاهتمام بهم ورعايتهم، عرفت باسم "الأونروا"، تمهيداً لإعادتهم إلى بلداتهم في فلسطين، إلا أن مساعي العودة قد تعذرت كما أن جهود الإغاثة قد تعطلت.

  • تعوَّد الشعب الفلسطيني ومعه كل أحرار العالم على تخليد ذكرى يوم الأرض التي تحل في 30 مارس من كل سنة كتعبير عن تمسك الفلسطينيين بأراضيهم التي تصادرها منهم قوات الاحتلال لإقامة المستوطنات وترسيخ الوجود الاستعماري الصهيوني على الأراضي الفلسطينية المحتلة.