محاميان يطاردان امرأة .. القصة كما هي (2)

خطوط
Tuesday، 15 October 2019
الثلاثاء
Powered by Spearhead Software Labs Joomla Facebook Like Button

بعد سماعها خطابا ملكيا يدعو المغاربة المقيمين بالخارج إلى الاستثمار في بلدهم قررت المواطنة الأمريكية مغربية الأصل ف. ح العودة لموطنها والاستثمار في جانب تخصصها (التعليم) فهي تحمل شهادة الدكتوراه وأستاذة جامعية مارست التدريس في الجامعات الأمريكية لمدة عشر سنوات، وهي خبيرة دولية في هذا المجال.

عبد النبي الشراط - ريحانة برس

بعد سماعها خطابا ملكيا يدعو المغاربة المقيمين بالخارج إلى الاستثمار في بلدهم قررت المواطنة الأمريكية مغربية الأصل ف. ح العودة لموطنها والاستثمار في جانب تخصصها (التعليم) فهي تحمل شهادة الدكتوراه وأستاذة جامعية مارست التدريس في الجامعات الأمريكية لمدة عشر سنوات، وهي خبيرة دولية في هذا المجال.

وقد تم اختيارها ضمن فريق دولي للإشراف على إعداد منهج التعليم في دولة البحرين حيث كانت المرأة العربية والمغربية الوحيدة ضمن هذا الفريق الدولي..
لم تكن عند (ف ح) أية مشكلة مادية ولا معنوية ولم يخطر ببالها يوما أنها ستعيش التذمر في موطنها الأصلي وتتعرض للإرهاب النفسي والمادي من طرف قوم اختاروا الرداءة سبيلا لحياتهم ومعيشتهم..
بداية المأساة:
إلا المودة في القربى..
فكرت (ف.ح) أن تؤسس مدرسة خاصة، فاختارت شقيقتها لتكون شريكة لها في هذا المشروع الاستثماري التعليمي والعلمي، لم تكن شقيقتها تملك شيئا، كما أنها لا تتوفر على أي مستوى تعليمي وليست لها أية مؤهلات علمية، لكن شقيقتها (ف) الخبيرة الدولية قررت إشراكها في مشروعها الاستثماري بالمغرب (إلا المودة في القربى) وتم إنجاز قانون المؤسسة التعليمية وتمت المصادقة عليه لدى الجهات الرسمية وكلفت محام بمتابعة إنجاز الباقي مع شقيقتها وعادت لموطنها الثاني لكن شقيقتها بمعية المحامي (وهو بالمناسبة من المتظاهرين بالتدين، وينتمي لحزب المتدينين وهو كذلك منتخب باسم هذا الحزب بإحدى المقاطعات) كل هذه الصفات جعلته مؤهلا كي يحضى بثقة السيدة (ف.ح)

مواضيع متصلة

محامي يطارد امرأة من أجل أتعاب باطلة، وآخر وقع وثائق نيابة عنها باسم الله - الحلقة (1)
لكن الذي حصل هو أول إنجاز قام به هذا المحامي المتدين خيانة الأمانة، دون أن يراعي في ذلك إلاٌ ولا ذمة، مستغلا توكيل خاص وليس عام ليقوم بالتواطؤ مع شقيقة (ف.ح) بتغيير القانون الأصلي للمؤسسة التعليمية التي يقع مقرها بتراب مدينة تمارة وتم تغيير الإسم من (الأخوين) إلى (الأخوة) كما تم تغيير طريقة تسيير المؤسسة التي ينص القانون الأصلي على تسييرها مناصفة بين الأختين إلى التسيير الانفرادي من طرف شقيقة المتضررة، ولم تتوقف الخيانة عند هذا الحد بل حتى نسب المساهمة تغيرت من المناصفة بين الشقيقتين إلى 95% لفائدة (س.ح) بينما سجلت مساهمة 5% لفائدة الأخت صاحبة المال والخبرة الدولية والكفاءة العلمية.
وهنا بدأ مسلسلا تركيا ما زالت حلقاته مستمرة إلى اليوم بين محاكم الرباط وتمارة، حيث يلعب فيه المحامي المتدين دور البطل الفاشل..
حيث تتوفر (ف.ح) على كل الإثباتات المتعلقة بالتزوير في محررات رسمية لدرجة أن الوكالة التي يتوفر عليها السيد المحامي محدودة المهام، بينما هو وقع وثيقة رسمية تحمل إسم المعنية بالأمر ولكن التوقيع توقيعه ولا ندري حتى السلطات المسئولة عن إثبات الإمضاءات صادقت على هذا الزور..حيث لا يمكن بتاتا أن تحمل الوثيقة إسم محمد بينما يوقعها عبد القادر فهذا مستحيل ولكن ولإضفاء البركة على توقيعه المزيف ثبت إسم الجلالة (الله) فالرجل مؤمن مائة بالمائة ولذلك فهو يستغل إسم الله حتى في توقيعه على الزور وتلك قمة المصائب.
(يتبع)