ترتبط أمراض اللثة (التهاب دواعم السن) بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب، ويزيد ضعف صحة الأسنان من خطر الإصابة بعدوى بكتيرية في مجرى الدم، ما قد يؤثر على صمامات القلب.
أفادت دراسة بأن نجم البحر الأحفوري الذي اكتشف في المغرب والذي يعود تاريخه إلى 480 مليون سنة هو “الحلقة المفقودة” بين الكائنات الزهرية الحديثة وأسلافها.
توصلت دراسة حديثة إلى أن تناول الأسبرين 3 مرات في الأسبوع يزيد من فرص التغلب على سرطان الثدي والمثانة بنسبة تصل إلى الثلث، وفقا لصحيفة “الديلي ميل” البريطانية.
تذكر بعض الدراسات عدة منافع للقهوة، فهي تقلل من خطر الإصابة بمرض باركنسون ولها تأثير إيجابي على الكبد. بحث جديد يشير الآن إلى أن الاستهلاك اليومي للقهوة يمكن أن يؤدي إلى التقليل من خطر الإصابة بسرطان البروستاتا.
وأورد موقع “غلوبال فير بور” الأمريكي مقارنة بين الجيشين المغربي والإسباني، مشيرا إلى أن جيش المغرب في المرتبة رقم 57 عالميا بينما جيش إسبانيا في المرتبة رقم 20 بين أقوى 138 جيشا في العالم.
خرج البروفيسور أفي لوب، رئيس قسم الفلك في جامعة “هارفارد”، بتصريح مثير، يتحدث عن وجود حضارة خارج الأرض، على بعد 25 سنة ضوئية، مستشهدا بقمامة فضائية وصلت لكوكبنا في عام 2017.
قُتل عدد من كبار قادة القاعدة هذا العام في عمليات مكافحة الإرهاب الأمريكية الممتدة من أفغانستان إلى إيران وسوريا. تواتر الضربات ، إلى جانب أقدمية أولئك الذين فقدوا ، وجهت ضربة قاضية للحرس القديم المسؤول عن تأسيس القاعدة في الثمانينيات. بعد ما يقرب من 20 عامًا من ضغوط مكافحة الإرهاب التي لا هوادة فيها في أعقاب هجمات الحادي عشر من سبتمبر ، أصبحت القيادة المركزية للقاعدة أكبر سناً وأكثر بعدًا وانفصالًا ، ويبدو أنها معرضة بشكل متزايد.
النسيان كلمة نتداولها بشكل اعتيادي في حياتنا اليومية، هناك من يعتبرها نعمة تخلصه من أحداث مؤلمة كانت تحزنه، وهناك من يعتبرها نقمة تتلبسه في أوقات حرجة لا يحسد عليها؛ لتصبح هذه الكلمة محصورة فقط في معناها السطحي الطبيعي.
عثر تليسكوب فضائي أطلقته “وكالة الفضاء الأوروبية” في ديسمبر الماضي، على “الأكثر جموحا وتطرفا” بين ما تم اكتشافه من كواكب خارج المجموعة الشمسية حتى الآن، فقد اتضح أن ما سمّوه WASP-189b ونشروا دراسة عنه في مجلة Astronomy & Astrophysics المختصة بالفيزياء الفلكية، هو كوكب ساخن إلى درجة “يتحول الحديد معها إلى بخار بثوان معدودات” على سطحه البالغة حرارته 3200 درجة مئوية.
كشفت دراسة استقصائية «تحسناً ملموساً» لسمعة المغرب الخارجية والداخلية، لا سيما فيما يتعلق بجودة الحياة والأمن، بينما ما زالت التنمية تشكل إحدى نقاط الضعف للبلد.