إذا كان معلوما أن القطاع الزراعي في المغرب يمثل نحو 15% من إجمالي الناتج المحلي، ويعمل فيه نحو نصف اليد العاملة، وأن المنتجات الزراعية تشكل 23% من صادرات البلاد، فالملاحظ هو أنه وقد منذ إطلاق أول مشروع لمخطط المغرب الأخضر، رغم الإمكانيات الهامة التي كانت قد وُفرت له، فإنه أثار جدلا واسعا داخل أوساط المجتمع المغربي من النخب المسيرة للشأن العام وحتى عامة الشعب، بحيث تباينت الآراء حول فعاليته ونجاعته ومدى تمكنه من تحقيق أهدافه المنتظرة. فبينما أشاد القطاع الحكومي المعني بمعية المهنيين الكبار بنتائجه الإيجابية وحصيلته الاستثنائية، يرى المواطن، المكتوي بنار غلاء أسعار المواد الغذائية والمنتوجات الفلاحية الضرورية لقوتهم اليومي، أنه لم يحقق ما كان منتظرا منه.
في المغرب، تراجعت نسبة الأشخاص المدخنين ضمن السكان البالغة أعمارهم 18 سنة فما فوق من 24% إلى 13% خلال الفترة ما بين سنتي 2000 و2023، حسب الإحصائيات الرسمية. غير أن هذه النسبة تظل كبيرة، وتتطلب بدل المزيد من الجهود لتقليصها، حسب خبراء شاركوا في ندوة نظمتها صحيفة La vie Eco حول الحد من مخاطر التدخين.
تحدثت تقارير اعلامية دولية عن مصادر عليمة، أن المملكة المغربية تقترب من إبرام عقد صفقة أسلحة ضخمة لشراء 131 طائرة مقاتلة من طراز F-16 Block 70/72 من شركة لوكهيد مارتن الأمريكية المصنعة السلاح.
نظمت عمالة إقليم صفرو والمجلس الإقليمي لصفرو والمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بصفرو يوم الإثنين 13 مـاي 2024 بالقاعة الكبرى للاجتماعات بعمالة إقليم صفرو، يوما دراسيا في موضوع تدبير النقل المدرسي بإقليم صفرو تحت شعار “نحو نقل مدرسي-تربوي مندمج وذي جودة”..
يعجب كل العابرين للطريق الرابطة بين مدينتي آزرو وإفران، وبالأخص بالمسافة الفاصلة بين أوكماس وغابات منتجع رأس الماء في منطقة بين بن الصميم وآيت عكي، بمنظر يقع في جبل بين جملة من الجبال السياحية الساحرة المنظر، ويجهلون أنه بذلك الجبل ينام بركان من بين الأربعين براكين المتواجدة عبر تراب إقليم إفران، يمكن تصنيفه تراثا وطنيا يستحق الاهتمام و العناية والتعريف به..
يعد التدخين آفة عالمية معروفة منذ عقود بآثارها المضرة بالصحة. فإذا كانت العلاقة بين التدخين وبعض الأمراض من قبيل مشاكل الجهاز التنفسي
في وقت تختار الحكومة خطاب طمأنة بشأن تراجع الأسعار خلال رمضان، آخره حديث الناطق الرسمي باسم الحكومة الخميس الماضي
يدخل المغرب عامه السادس أو السابع على التوالي، من الجفاف، وأصبحت أولوية صناع القرار البحث عن تدابير جديدة ومبتكرة لتحقيق الأمن المائي وتلبية الطلب على المياه الصالحة للشرب بدل انتظار ما يأتي وما لا يأتي
يتزايد حجم الصناديق الساعية للاستثمار في الاقتصاد الأخضر الجديد عاماً بعد عام.
إن الانتقال إلى اقتصاد عالمي خالي من الكربون، أو على الأقل إلى توازن صافٍ صفري من حيث انبعاثات الغازات الدفيئة، سيتطلب مستوى مذهلاً من الاستثمار يقدر بنحو 20 ألف مليار دولار، والذي سيتعين نشره على مدى العقدين المقبلين.
كشفت النشرة الأخيرة الصادرة عن بنك المغرب حول الإحصائيات النقدية برسم شهر دجنبر 2023، سيما ما يخص التغيرات على أساس سنوي، عن “تباطؤ القروض” الموجهة للقطاع الخاص بنوعيها، سواء تلك الموجهة إلى الأسر المغربية أو التي تنالها المقاولات.
وأشارت النشرة إلى أنه في ظل هذه الظروف، رصد البنك المركزي المغربي “تباطؤ التطور السنوي في الكتلة النقدية” (المعروضة للتداول) من 5٪ إلى 4٪، إلى غاية متم سنة 2023، في ظل “تسارع نمو وتطور الأصول الاحتياطية الرسمية للمغرب من 2.7٪ إلى 6.4٪”.