إن كانت النوايا عبارة عن مقاصد خفية، أو هي بصيغة أخرى عبارة عما يفكر فيه الإنسان، ويهيئه في ذهنه لتحقيق أمر ما، أولبلوغ هدف محدد، فإنها طالما تحولت
أثار إعلان ما يسمى بـ”التحالف الوطني لدعم الشرعية” ممثل جماعة الإخوان الإرهابية عن تشكيل ما أسمته بـ”المجلس الثوري” في الخارج- العديد من التساؤلات حول
عندما دخل الاتحاد السوفياتي السابق أفغانستان لم يكن يخطط لاحتلال طويلالمدى، وإنما كان يسعى لدعم الحكم الشيوعي الذي تأسس تحت رعاية سوفياتية مباشرةأواخر
الحديث عن وجودالقاعدة في اليمن ليس أمراً جديداً، فليست مصادفة أن أول شريط فيديو قامت القاعدةبإنتاجه قبل أحداث الحادي عشر من سبتمر كان يحمل عنوان “تدمير
يشير الدروز إلى أنفسهم باسم “الموحدين” نسبةً إلى عقيدتهم الأساسية في “توحيد الله” أو بتسميتهم الشائعة “بنو معروف”، ويرجع هذا الاسم لقبيلة عربية اعتنقت
أحاديث الفتن أحاديث ذات شجون، وهي كغيرها من الأحاديث فيها الصحيح والحسن والضعيف، ويغلب عليها الموضوعات التي لا تصح. فقد حاول أقوام وضع كثير من هذه الأحاديث
بعد فتور وضعف تعرضت له الحركة الوهابية، إثر سقوط الإمارة السعودية الثانية وسيطرة آل الرشيد -الحليف التاريخي للدولة العثمانية- على منطقة نجد، سنة (1308هـ
بسم الله الرحمن الرحيم , الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه .
أحمد المصري – أولا :الغلاة يقدمون حقيقة الإسلام دون النظر إلى مسائل الأحكام ، وأهل الإرجاء يقدمون مسائل الأحكام دون النظر إلى حقيقة الإسلام ، فنحن بين
سلسم نصار- منتصف شهر (ديسمبر) من السنة الماضية 2013، نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” وثيقة سياسية ادَّعت أنها جمعت معلوماتها من خبراء ومؤرخين ومختصّين في