تصفح التصنيف

كتاب الرأي

إدريس الكنبوري يرد على احمد عصيد بشأن حادثة الطفل عدنان

ليس مفاجئا أن يخرج بعض المرضى الذين يعتاشون على القمامات والمزابل للدفاع عن مغتصب وقاتل الطفل ذي الإحدى عشر ربيعا. أمثال هؤلاء يوجدون في كل مجتمع وفي كل عصر، وهم برهان على وجود الشر وصراعه مع الخير

لأي سبب يتم حرمان المواطنين من الوثائق الإدارية مشروعة من طرف مصالح عمالة وزان ؟

بعيدا عن لغة الخطابات المنمقة التي تتخذ من الشعر قاموسا لها وثقافة" العام زين" يعيش الكثير من مواطني إقليم وزان معاناة حقيقية في سبيل الحصول على الوثائق الإدارية من أجل قضاء حوائجهم ومصالحهم .

خالد السفياني لمحمود معروف من سينبري لخونة العصر وعملاء الصهيونية في الإمارات

محمود، هل من حقي فعلاً أن أقول لك وداعاً ؟ وأنا أعلم أنك لن تغيب، وأنك ستبقى حاضراً معنا في كل آن وحين، حاضراً بابتسامتك العريضة التي لا تفارقك حتى لو ملأتها المرارة أحياناً، بسبب خيانة هنا أو هناك، أو ملامح مؤامرة تستهدف الوطن المشترك،…

مصطفى يوسف اللداوي يكتب : أفراحٌ إسرائيليةٌ ومكاسبٌ أمريكيةٌ وخيباتٌ عربيةٌ

عكفت الإدارة الأمريكية في واشنطن، ومبعوثوها إلى منطقة الشرق الأوسط برئاسة جاريد كوشنير، للتحضير لمؤتمر السلام الذي سيعقده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتوقيع على اتفاقية السلام الجديدة بين دولة الإمارات العربية المتحدة والكيان الصهيوني.

نعم لإجبارية ارتداء الكمامات ونعم لتطبيق القانون على الجميع لكن لا لسياسة التمييز والإهانة والعنصرية

صراحة لا افهم قرار السماح للمقاهي والمطاعم بفتح أبوابها أمام زبنائها في إطار إجراءات تخفيف الحجر الصحي، وفي نفس الوقت تفرض على مرتديها غرامات مالية بسبب عدم إرتداء الكمامة أثناء تواجدهم في هذه الأماكن.

نورالدين عثمان يكتب ضريبة الاستثمار في الجهل والتفقير.

السبب في انتشار فيروس كورونا بالمغرب وصعوبة السيطرة عليه حاليا تتحمل مسؤوليته الدولة أولا ، لأن سياسة النهب والسرقة والتجهييل والتفقير وزرع الانتهازية والزبونية في صفوف الشعب طيلة عقود من الزمن هي من اوصلتنا لما نحن عليه الآن

مصطفى يوسف اللداوي يكتب : مسؤوليةُ الفلسطينيين عن جرائمِ التوقيعِ وموبقاتِ التطبيع

ما كان سرياً لسنواتٍ أصبح علنياً اليوم، وما كان يوصف بالعيب والخزي والعار، بات يوصف بالشرف والسيادة والمصلحة، وما كان جريمةً وحراماً أصبح مشروعاً ومباحاً، وما كان إخوةً وتضامناً أصبح منافع ومصالح، ما يعني أننا دخلنا مرحلةً جديدةً تختلف…

أسامة آل تركي يكتب :أنا وسجادة الصلاة

في السنوات الماضية من القرن الماضي كنا نعيش في مدينة جدة، وكما يعلم الجميع فهي بوابة الحرمين الشريفين وأول ما يفعل الحاج عند وصوله، كان ينزل إلى مدينة جدة، وفي ذلك الوقت كانت هناك سجادات للصلاة صغيرة، كل حاج تقريبا يملك واحدة