تنسيقية المسيرة العالمية للنساء تدين قمع الأساتذة

تنسيقية المسيرة العالمية للنساء بالمغرب تدين القمع الوحشي الذي تعرضت له الاستاذات والاساتذة الذين فرض عليهم التعاقد خلال احتجاجاتهم/هن السلمية يومي 6 و7 أبريل 2021

0

ريحانة برس- الرباط

تنسيقيـــة المسيـــرة العالميـــة للنســـاء بالمغـــرب

بيــــــــــــــــــــــــان

تنسيقية المسيرة العالمية للنساء بالمغرب تدين القمع الوحشي الذي تعرضت له الاستاذات والاساتذة الذين فرض عليهم التعاقد خلال احتجاجاتهم/هن السلمية يومي 6 و7 أبريل 2021

تابعت تنسيقية المسيرة العالمية للنساء بالمغرب باستياء شديد ما تعرض له المشاركون والمشاركات في الوقفة الاحتجاجية السلمية المنظمة من طرف تنسيقية الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد يومي 6 و7 ابريل 2021 بالرباط، من قمع وتعذيب وممارسات مهينة وحاطة بالكرامة الإنسانية من طرف القوات العمومية التي حضرت بقوة كبيرة وباصناف مختلفة.
وبعد وقوفها على كافة الاعتداءات الشنيعة في حق المتظاهرات والمتظاهرين واستهداف الاستاذات بالأساس حيث تم اعتقال أستاذتين بطريقة مهينة تعكس لجوء قوى القمع إلى الأساليب الحاطة من كرامة الأستاذات.

إننا في تنسيقة المسيرة العالمية للنساء بالمغرب وبعد وقوفنا على ما حدث :

• نجدد تضامننا المطلق واللامشروط مع الشغيلة التعليمية في حقها المشروع في الاحتجاج السلمي وفي نضالاتها المجتمعية التي تكفلها كل القوانين الوطنية والدولية، وتساند مطالبها العادلة التي تهدف إلى تحقيق الكرامة والعدالة الاجتماعية وحماية المدرسة العمومية والرفع من مستوى التعليم بها ؛

• نستنكر بشدة القمع الوحشي الذي مارسته مختلف الاجهزة الأمنية ضد المحتجين لدرجة المس بالسلامة البدنية والحط من الكرامة الإنسانية للأستاذات والاساتذة باللجوء الى السب والقذف والركل والرفس والتحرش الجنسي، في خرق سافر للحقوق التي تكفلها المواثيق الدولية والتي تنص عليها القوانين الوطنية وفي مقدمتها الدستور، وفي تناقض واضح مع التزامات المغرب الدولية في مجال حقوق الإنسان؛

• نسجل ادانتنا وشجبنا للطريقة الوحشية والمهينة التي عوملت بها الاستاذة نزهة مجدي التي تعرضت للتحرش من طرف قوات القمع خلال احتجاجات شهر مارس الماضي، وفضحت ذلك عبر وسائل الاعلام الوطنية والدولية، مما يجعل استهدافها من طرف فرقة أمنية واعتقالها بشكل مهين انتقاما منها لتصريحاتها السابقة وفضحها للتحرش بالأستاذات الذي تمارسه قوات الأمن ضدهن خلال قمع الاحتجاجات ؛

• ندين بشدة ازدواجية الخطاب والممارسة لدى السلطات المغربية في التعامل مع المقتضيات القانونية المتعلقة بحالة الطوارئ الصحية، واستعمالها كذريعة لمنع جميع الأشكال الاحتجاجية والتظاهرات التي تدعو لها الهيئات الحقوقية والنقابية والتنسيقيات الوطنية، في مقابل غض الطرف عن التظاهرات التي تدعو لها جهات أخرى موالية لها؛

• نطالب بفتح تحقيق نزيه في حق كل المتورطين في هذا القمع الهمجي الشنيع، ومحاسبة كل من كان وراء ذلك سواء بزي رسمي أو مدني ؛

• نعتبر أن اللجوء الممنهج للقمع الذي تتبناه الدولة حاليا، بلغ مستويات غير مسبوقة من خلال محاولاتها إفراغ الفضاء العام بالقوة والعنف الشديدين وجعله حكرا على الأصوات الموالية لها ونطالب، عوض ذلك، باحترام الحق في التظاهر السلمي والحق في التعبير عن الآراء المعارضة لسياسات الدولة وفتح باب الحوار مع الحركات الاحتجاجية باعتباره السبيل الاوحد لمعالجة كل القضايا المجتمعية ؛

• نحذر من استغلال حالة الطوارئ الصحية لتقوية تسلط الدولة وحظر أي تواجد بالفضاء العمومي لا يسايرها، في تناقض تام مع توجيهات المفوضية السامية لحقوق الإنسان الصادرة في اليوم العالمي للديمقراطية 15 شتنبر 2020 والتي تحذر من استخدام الحكومات لقوانين الطوارئ كسلاح لإسكات المعارضة أو السيطرة على المواطنات والمواطنين وانتهاك مبادئ الديمقراطية ؛

• نؤكد على ضرورة إطلاق سراح كل الاستاذات والاساتذة المعتقلين تعسفيا، لما يشكله استمرار اعتقالهم من تجريم للنضال الاجتماعي ومحاولة لترهيب جميع المتضررين والمتضررات من السياسات الفاشلة للدولة وثنيهم عن الاحتجاج ضدها، عبر فبركة التهم وتوظيف القضاء لتبييضها والزج بالنشطاء في السجون. ونحذر من تكرار سيناريوهات استعملت سابقا لردع الاحتجاجات الاجتماعية المتنامية؛

• ندعو كافة القوى المؤمنة بالديمقراطية وكافة الهيئات الحقوقية والسياسية والنقابية لتحمل مسؤوليتها التاريخية في مواجهة هذا القمع الوحشي الذي تبنته الدولة المغربية كسلاح لمواجهة الاحتجاجات السلمية والأصوات المنتقدة والذي ينذر بكارثة اجتماعية.

عن تنسيقية المسيرة العالمية للنساء بالمغرب
الرباط في 7 أبريل 2021

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد