وقفة احتجاجية للباعة المتجولين ببرج مولاي عمر في مكناس

0

ريحانة برس – محمد عبيد
شهدت السويقة صبيحة يومه الثلاثاء 5 ابريل2021 ببرج مولاي عمر وقفة احتجاجية نظمها الباعة المتجولون في سويقات البرج بمكناس خاصة منهم المنتظمون في جمعية المستقبل للباعة المتجولين لسوق الخضر والفواكه.
وهدفت الوقفة مطالبة هؤلاء المحتجين العمل على منحهم محلات تجارية بالسوق النموذجي بالمنطقة.
وشكلت هذه الوقفة الاحتجاجية قضية بمكناس ككل، فإذ كان المحتجون اليوم قد عبروا عن معاناتهم ما بين قساوة شروط الإشتغال في البيع بالتجوال والمطاردات، رغم محاولة تنظيمهم، فإن كل المؤشرات بخصوص وضعية الباعة المتجولين بمكناس تبين أن هذه القضية تستفحل مشاكلها، بالرغم من محاولات احتواء الظاهرة من قبل السلطات والجماعات الترابية المحلية مجموعة من الأسواق بمكناس سنة 2017 بكلفة تقديرية تصل إلى 15مليون و153ألف درهم، دون أن تتمكن مكناس من التخلص من أزمة الباعة المتجولين.
ويتفاقم مشكل الباعة المتجولين بشكل كبير خاصة في الشهور الأخيرة مع جائحة كورونا، سيما وأنه تم إدماج مكناس ضمن مخطط تأهيل المدن العتيقة بغلاف مالي يبلغ 800مليون درهم، حيث تفشي ظاهرة احتلال الباعة المتجولين لأهم مداخل الأسواق والدروب المواقع التاريخية بالمدينة العتيقة، وهو ما يهدد بسحب مدينة مكناس من قائمة المدن المصنفة كتراث عالمي من طرف منظمة اليونسكو. وبالرغم من أن سلطات مكناس صرفت عليه الملايير، إلا أنها لم تتمكن من التخلص من أزمة الباعة المتجولين..
كما أن اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية لعمالة مكناس رصدت في آخر اجتماع لها مطلع شهر غشت الماضي، 41,8مليون درهم لمشروع تأهيل الباعة المتجولين… حيث المأمول استفادة 4524 بائع متجول عبر 34سويقة موزعة على جماعات مكناس(26) وويسلان(05) وتولال(1) وبوفكران(1) ومولاي ادريس زرهون(1).
وأما فيما يتعلق بحالة تقدم تفعيل البرنامج، فتفيد مصالح محلية أن هناك 17مشروعا في طور الإنجاز و16مشروعا في طور الدراسة والباقي في طور البحث عن الحلول بالتشاور مع الباعة المعنيين بالبرنامج.
إذ قال أحد أعضاء الجماعة الحضرية بمكناس “إن هناك عددا هاما من التجار المستفيدين من دكاكين بالأسواق النموذجية في إطار المشاريع السابقة، لكن للأسف سرعان ما أقدموا على تقويت محلاتهم، مفضلين العودة إلى القطاع غير المهيكل”…
وأضاف المتحدث، “أنه سجل موقفا مثيرا، إذ ان البعض من المستفيدين سابقا قد حول محله إلى مخزن لسلع الباعة المتجولين، وأنهم سرعان ما عادوا إلى إحتلال مختلف مداخل وأسواق وشوارع المدينة”، وهي الوضعية التي من جهة أخرى طالب من أجلها البعض حتى في صفوف الباعة المتجولين بضرورة التعاطي معها بالصرامة الكافية لضبط كل تجاوز وتقنين كل استفادة من الدكاكين بالاسواق النموذجية عموما بمكناس.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد