تحليل: تحريك ملف خاشقجي..عدالة دولية أم ابتزاز وضغط ومكاسب؟!

أعاد رفع الإدارة الأميركية الجديدة السرية عن تقارير استخباراتية بشأن مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي الملف للواجهة من جديد

0

ريحانة برس- وكالات

أعاد رفع الإدارة الأميركية الجديدة السرية عن تقارير استخباراتية بشأن مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي الملف للواجهة من جديد ضمن سلسلة تحركات جديدة للرئيس بايدن بعدد من الملفات دوليا التي فتحت الباب واسعا حول الأهداف الحقيقية بعدما جمد الملف وخمد.  فما الهدف من هذه الخطوة التي امتنعت إدارة دونالد ترامب عن اتخاذها من قبل؟

ناشطون بوسائل التواصل الاجتماعي وكتاب رأي ذهبوا للقول:”كم سيتلقى الرئيس الأميركي جو بايدن من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان؟”، بعد تسريبات بشأن اغتيال خاشقجي داخل قنصلية بلاده في اسطنبول في أكتوبر/تشرين الأول 2018.

وتصاعدت وتيرة التحليلات والحديث عن دلالات الموقف الأميركي من القضية وطرح التوقعات بشأن ردة فعل الجانب السعودي بعدما تم نشر التقرير اليوم بشكل رسمي بعد تسريبات متكررة بوكالات أميركية منها سي إن إن ورويترز، عن مسؤولين أميركيين تأكيدهم أن ولي العهد السعودي كان له دور بقتل خاشقجي.

شبكة سي إن إن كشفت عن وثائق تفيد بأن الطائرتين الخاصتين اللتين استخدمتهما فرقة اغتيال سعودية قتلت خاشقجي كانتا مملوكتان لشركة استحوذ عليها ابن سلمان قبل أقل من عام تسمى “Sky Prime Aviation”.

وذهب آخرون إلى أن التصعيد الأميركي بملف خاشقجي يهدف للضغط على المملكة، فيما فسره فريق آخر بأنه يعني أن الإدارة الأميريكية الجديدة لا ترى في ولي العهد السعودي حليف جيد لها، بينما قد تستعيد أمريكا بريقا فقدته مع ترامب بوصفها وجهة لحقوق الإنسان والديمقراطية ونصيرة لهما حفظا لصورتها بعدما أظهرتها كورونا ضعيفة، وكادت تفقد الريادة، في ظل تنافس دولي شديد بين الصين، فرنسا وألمانيا.

وأجمع ناشطون آخرون على ضرورة محاسبة الجناة الفعليين المتورطين في اغتيال خاشقجي وعلى رأسهم ولي العهد السعودي، معلنين تبرؤهم من ابن سلمان وترقبهم لردة الفعل الأميركية تجاهه إذا كشفت الوثائق تورطه الفعلي في العملية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد