وكيل الملك بورزازات يحفظ شكاية تتهم مستشار برلماني بالسب والشتم والتهديد واستغلال الشطط في السلطة

في تطور لافت لقضية اتهام عبد الرحمان الدريسي رئيس المجلس الجماعي لورزازات ومستشار برلماني، ب ” السب والشتم والتهديد واستغلال الشطط في السلطة”،

0

رشيد بلمكي – ريحانة برس

في تطور لافت لقضية اتهام عبد الرحمان الدريسي رئيس المجلس الجماعي لورزازات ومستشار برلماني، ب ” السب والشتم والتهديد واستغلال الشطط في السلطة”،

قرر وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بورزازات حفظ الشكاية التي تقدمت بها موظفة بالمجلس الجماعي ، قالت إنها تعرضت “للظلم والحيف جراء الاعتداء عليها بالسب والشتم والتهديد واستغلال الشطط في السلطة”.

وبررت المحكمة الابتدائية لورزازات قرار حفظ الشكاية المسجلة بالنيابة العامة تحت عدد 24/3216/2021 بتاريخ 15 فبراير الجاري، وذلك للانكار وانعدام الإتباث”، وأشار القرار إلى أنه ” يمكن استئناف البحث إذا ما ظهرت عناصر جديد”.

وأوردت الموظفة المشتكية، في هذه الشكاية، بأنها ” موظفة (تقنية ببلدية ورزازات لازيد من من 30 سنة)، بقولها “طلب مني رئيس المجلس البلدي الالتحاق بمكتبه للضغط علي بشتى الألفاظ والطعن في شرفي واهانتي للتنازل عن شكاية بيني وبين جارتي مديرة المدرسة الشيء الذي لم أوافق عليه ، ولم يتقبله, وفي اليوم الموالي تقول الموظفة  “هاجمني داخل بهو مقر عملي بالجماعة الترابية حيث انهال علي بألفاظ نابية و اهانات امام الموظفين والمرتفقين وبنبرات تهديدية وتوبيخ لا سند له ولا مبرر له ، حيث لم يكتف بذلك بل طلب مني الالتحاق به الى مكتبه ، بعدما دخلت الى المكتب وجدته مرفوقا بالسيد الكاتب العام للبلدية ، حيث واصل تهديداته بألفاظ نابية في حقي ، وهو ما أدى بي إلى انهيار عصبي واغمي علي ووجدت نفسي ملقاة بقسم المستعجلات بمستشفى سيدي احساين بناصر بورزازات، حيث واجهت الطبيب باختفاء التقرير الطبي لحالتي الصحية الى يومنا هذا أجهل فيه مصيره.

بعد ذلك قدمت لي الاسعافات الطبية وشواهد عجز قابلة للتجديد والتي فعلا جددت لعدة مرات لتدهور وضعي الصحي والنفسي، كما وان السيد الكاتب العام بمعية موظف آخر التحقوا بي بالمستشفى ووقفوا على عملية الاسعافات المقدمة لي ، ونظرا لازدياد معاناتي وآلامي ، فقد زرت الطبيب النفسي وطبيب الأعصاب والذي بعد الفحص طلب مني الذهاب لمراكش بصفة استعجالية من أجل إجراء فحص RIM نظرا لخطورة وضعي الصحي وإصابتي بانهيار وشلل شبه نصفي”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد