اغتصاب وحمل لطفلة بسن الثالثة عشر

بعد حادثة اغتصاب وقتل الطفل عدنان في الشهور المنصرمة تفجرت قضية اعتداء جنسي جديدة في المغرب، نتج عنها حمل فتاة قاصر، في سن 13 عاما.

0

الرباط – ريحانة برس

بعد حادثة اغتصاب وقتل الطفل عدنان في الشهور المنصرمة تفجرت قضية اعتداء جنسي جديدة في المغرب، نتج عنها حمل فتاة قاصر، في سن 13 عاما.

وسلطت هذه الواقعة الضوء على ظاهرة الاعتداء الجنسي على الأطفال والقاصرين في المغرب، التي بدأت تأخذ أبعادا نفسية واجتماعية. وفي أرقام معطيات رسمية دقيقة، تشير تقديرات الجهات الرسمية إلى تعرض نحو 24 ألف طفل، سنويا، إلى اعتداء جنسي.

في غضون ذلك، تؤكد الجمعيات الحقوقية أنها تتلقى يوميا تقارير وشكايات من طرف أسر تبلغ عن وقوع أحد أطفالها ضحية “لذئب بشري” ما.

وبعد كشف قضية “الطفلة الحامل” التي تقطن بمدينة جرسيف، باشرت السلطات الأمنية تحرياتها لتتوصل إلى المتهم الرئيسي في الاعتداء الجنسي على الطفلة. لتخلص نتيجة للمعطيات الأولية بأن الأمر يتعلق بشاب في 34 من العمر، وهو من أقارب الضحية، حيث تشير نفس المعطيات أن الأسرة لم تكن على علم بحمل الطفلة.

وقالت المصادر أن الأم اصطحبت ابنتها إلى المستشفى، نهاية الأسبوع المنصرم، بعدما اشتكت من آلام على مستوى البطن. وبعد الفحص، فوجئ الطبيب الذي أجرى المعاينة، بأن الطفلة حامل بجنين في بداية الشهر الرابع.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد