انتقادات للوزير أمزازي مدارس بدون مدرسين بالعالم القروي

وجه مجموعة من النواب البرلمانيين انتقادات كبيرة لوزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي سعيد أمزازي، حول الأوضاع الكارثية بالعالم القروي حيث غمرت السيول الجارفة مجموعة من المدارس بالعالم القروي و تضررت الحجرات الدراسية بشكل كبير من الفيضانات الطوفانية التي عرفها العالم القروي.

0

الرباط – ريحانة برس

وجه مجموعة من النواب البرلمانيين انتقادات كبيرة لوزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي سعيد أمزازي، حول الأوضاع الكارثية بالعالم القروي حيث غمرت السيول الجارفة مجموعة من المدارس بالعالم القروي و تضررت الحجرات الدراسية بشكل كبير من الفيضانات الطوفانية التي عرفها العالم القروي.

وأصبحت مجموعة من دواوير بدون مدارس إضافةً إلى انقطاع الكهرباء على مجموعة من المدارس، واستغرب النواب البرلمانيين عن عدم وجود أي إجراء ات لإعادة إصلاح المدارس المتضررة، في حين لم تعلن الوزارة عن أيّ خطّة لمواكبة المدارس المتضررة.

مدرسة بالعالم القروي
                       مدرسة بالعالم القروي

ولأن النظام التربوي التعليمي في العالم القروي يتخبط في متاهات لا متناهية، من مشاكل وصعوبات وعلى وعود مجهولة وعلى آفاق وتوجهاته غامضة، مما يجعل خطابات أمزازي أمام الملك محمد السادس فارغة وأحلام خادعة.

مدرسة بالعالم القروي
                       مدرسة بالعالم القروي

فنجاح التعليم يتطلب حدا أدنى من الحداثة والتحضر، فزرع مدرسة في قرية نائية في الجبل، معزولة عن العالم، لا يعني تقريب التعليم من المواطنين، وليس تعيين مدرس أو مدرسة في أقصي البوادي التي تعيش عزلة قاسية على جميع الأصعدة، هو المساهمة في تعليم أبنائهم وتقريب الحضارة إليهم، بقدر ما نقتل في هذا المدرس أو المدرسة الضمير المهني وروح المبادرة، ونهيئ لهما الظروف لنسيان ما تعلمهما وما اختبراه، ويستسلما للواقع الجديد الذي كله تخلف وحياة بدائية، فيخضعا في أحسن الأحوال، لمقولة “من عاشر قوما أربعين يوما أصبح منهم”، إن لم يصابا بخلل، ويقعا ضحية الاضطرابات النفسية والعقلية، كما هو الشأن بالنسبة لكثير من المدرسين والمدرسات في العالم القروي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد