مطالب شعبية بإقالة ومحاسبة والي طنجة “محمد مهيدية” بعد وفاة 26 شخص

تحت عنوان “طنجة عروس الشمال تخنق الأنفاس وتجهز على ارواح الناس” طالب نشطاء موقع الفايسبوك بشكل عاجل بإقالة والي طنجة وباشا المدينة وقائد الملحقة الإدارية وعون السلطة.

0

طنجة – ريحانة برس

تحت عنوان “طنجة عروس الشمال تخنق الأنفاس وتجهز على ارواح الناس” طالب نشطاء موقع الفايسبوك بشكل عاجل بإقالة والي طنجة وباشا المدينة وقائد الملحقة الإدارية وعون السلطة.

فقد قال  “ما وقع اليوم الإثنين 8 فبراير 2021 بمدينة طنجة شمال المملكة المغربية فضيحة كبرى تتطلب بشكل عاجل إقالة الوالي وباشا المدينة وقائد الملحقة الإدارية ومقدم الحومة.

مضيفا لا أحد اليوم يمكن له أن يصدق تواجد وحدة إنتاجية للنسيج بقبو (مرآب تحت أرضي) تشغل يدا عاملة وتعد منتوجات صناعية تستعمل لها مواد أولية وآلات الخياطة والنسيج ، وعاملات وعمال يلجون المقر ، ولوجستيك للنقل ، وحراس للبناية ووووو دون أن يكون في علم السلطة المحلية والولائية والأجهزة الأمنية .

السلطات الأمنية بمدينة طنجة

لنفترض مثلا أن القبوأو المرآب كان يحتضن مواد متفجرة بقوة ما حدث بمرفأ ميناء بيروت يوم 4 غشت من السنة الماضية ، او خلية نائمة شبيهة بالتي يتم تتبعها ورصدها والإعلان عنها في مدن متعددة ، آخرها ما وقع بتمارة والصخيرات وتيفلت هل سيقبل العقل حينها ما ذا كان سيحدث لا قدر الله؟

وطالبوا “بضرورة  ترتيب الجزاء على كل المتورطين في الفضيحة فالأمر يتعلق اليوم بأرواح بشرية تم الإجهاز عليها في غياب أو تواطؤ المسؤولين المباشرين المعنيين، الأمر يتعلق بوفاة حوالي 26 مواطن إلى حدود الآن ، وضحايا في وضعيات حرجة قد يرفع من عدد الوفيات .

فالتبرير هنا أقرب للسريالية منه إلى واقع الأمر. فاليقضة والرقيب والترصد طال صحفيين ونشطاء ومدافعين عن حقوق الإنسان في حياتهم الخاصة، فكيف يمكن اليوم أن يغيب عنهم وجود مصنع بمدينة هي الثانية من حيث الأنشطة الصناعية، وربما الأولى من حيث حجم الاستثمارات الوطنية والأجنبية .

عناصر الوقاية المدنية بمدينة طنجة
عناصر الوقاية المدنية بمدينة طنجة

وأضاف لا يسعنا اليوم إلا ان نترحم على أرواح ضحايا القوت اليومي وإهمال وغدر مسؤولين عن الفاجعة . إنا لله وإنا إليه راجعون.

وقال “وليد زهري” على صفحته بموقع فايسبوك “ما دامت الداخلية تقول أن المعمل الذي يشغل 42 مستخدم هو معمل سري فدعونا نخاطب وزير الداخلية بما يلي :” ماذا لو كان هذا المعمل يصنع المتفجرات؟”

اما الصحافي “ياسر ابو عمار المختوم” فقد قال معلقا على الحادث “الحسابات البنكية يعرفون تفاصيلها وغرف النوم مطلعون ما يجري بداخلها ومعمل سري يشغل حوالي 40 شخصا لم يعلموا به إلا بعد غرق أغلب من بداخله”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد